بيان استنكار صادر عن آل التميمي
تستنكر عائلة التميمي بأشد العبارات ما تعرّضت له ابنتنا د.ريما التميمي وزوجها د.يحيى خويرة، أبناء مدينة نابلس، من اعتداء وإساءة خلال زيارتهما الصيفية للبلاد، وما رافق ذلك من شتم وقدح واتهامات باطلة ومحاولات للاعتداء على ممتلكاتها، واعتداء جسدي على زوجها.
إقرأ أيضا بيان عائلة عسلية حول ذات الحادثة
وتوضح العائلة أن ابنتنا كانت تزور البلدة القديمة في نابلس كالمعتاد، وتقوم بتصوير مدخل منزل في حارة القريون من الخارج، كما اعتادت أن تفعل في زياراتها السابقة، ولم تدخل المنزل أو تتجاوز حدوده، ولم تصوّر أي مساحة خاصة أو داخلية.
إقرأ أيضا بيان عائلة خويرة حول ذات الحادثة
وخلال ذلك، تعرّض لها أحد الأشخاص بالشتائم والقدح والاتهامات، مدعياً أنها دخلت المنزل وصوّرته دون إذن، دون أن يتيح لها مجالاً للاستفسار أو التوضيح أو حتى النقاش بصورة تحفظ كرامة المكان وأهله، رغم أنها عرضت عليه التوضيح وبيان ما قامت بتصويره. وتطور الأمر إلى محاولة سحب هاتفها بالقوة، والتعدي على مقتنياتها، وكسر نظارتها التي سقطت أثناء محاولتها الابتعاد، إضافة إلى محاولة نزع حقيبتها.
وعندما تدخل زوجها للحيلولة دون الاعتداء عليها وحمايتها، تعرّض هو الآخر لاعتداء جسدي عنيف باستخدام أداة حادة، ما أدى إلى إصابته بجروح غائرة وكدمات في جسده ووجهه، استدعت تلقي العلاج والرعاية الطبية في المستشفى لمدة يومين.
وإذ نثمّن استجابة عطوفة المحافظ غسان دغلس وأعضاء الغرفة التجارية و الأجهزة الأمنية وتحرك الشرطة وإلقاء القبض على المعتدي، فإننا نؤكد أن ما تعرّضت له ابنتنا وزوجها هو اعتداء يستوجب التحقيق والمساءلة وفق القانون.
ومن هنا، تؤكد عائلة التميمي في نابلس احترامها الكامل للقانون وثقتها بالقضاء والجهات المختصة، وتطالب بأن يأخذ القانون مجراه، وأن ينال كل من تثبت مسؤوليته عن هذا الاعتداء العقوبة التي يقررها القانون.
كما نؤكد بوضوح أن العائلة لن تقبل بأي صلح أو تسوية قبل استكمال الإجراءات القانونية وأخذ العدالة مجراها.
إننا نرفض أن تتحول محبة المدينة وحرمة بيوتها وتراثها إلى ذريعة للإساءة إلى زائريها أو الاعتداء عليهم. إن حماية نابلس وبلدتها القديمة تكون باحترام أهلها وزوارها، وبالاحتكام إلى القانون، لا باليد والعنف والاتهامات.
وفي الوقت ذاته، تؤكد العائلة أن ما صدر عن المعتدي لا يمثل نابلس ولا أهلها ولا قيمها، وأن هذه المدينة العريقة أكبر من أن تختزلها حادثة أو سلوك فرد.
نثق بالقانون، وننتظر أن يأخذ مجراه.
انتهى
ع.د

