بيان صادر عن عائلة خويرة في نابلس

14 أغسطس 2026
(شباب اف ام) -


لقد تعرض ابننا د. يحيى خويرة مع زوجته د. ريما التميمي لاعتداء وحشي وللأسف على ايدي شباب من أبناء مدينته التي ولد فيها واحبها.. خلال تواجدهما معا في حارة القريون خلف مسجد التينة في البلدة القديمة حيث كانا يلتقطان الصور التذكارية قبل السفر، ما ادى لاصابته بجروح غائرة، وما زال يرقد في المستشفى العربي.
يحيى مغترب للدراسات العليا في فيزياء كواشف الجسيمات دون الذرية، ويعمل حاليا محاضرا في جامعة السوربون في فرنسا، وزوجته دكتورة في مجال الإعلام وأستاذة حاليا في جامعة النجاح.
العائلة موقفها واضح، أن ياخذ القانون مجراه بتوقيف المعتدين ونيلهم جزائهم قبل أي شيء..
تم تقديم شكوى رسمية لدى الشرطة، والأخ المحافظ ونائبه على علم بتفاصيل القضية. وقد تم ابلاغنا بأنه تم القاء القبض على المعتدين.
نشكر جهود كل من عمل وسيعمل حتى ينال المعتدين جزائهم وفق القانون، ونحن كعائلة نقدر ذلك كثيرا.
وستبقى نابلس بمدينتها وبلداتها وقراها ومخيماتها نموذجا نعتز به في الأمن والأمان

ع.د