ارتكبت قوات الاحتلال ومليشيات مستوطنيه أكثر من 6500 اعتداء للمستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026، في تصعيد خطير أسفر عن ارتقاء شهداء وإصابات وعمليات هدم وتجريف وتهجير واسعة بحق الفلسطينيين.
وبين مركز معلومات فلسطين “مُعطى” أن الاعتداءات المتصاعدة أدت إلى استشهاد 25 فلسطينياً، وإصابة 342 آخرين.
كما نفذ المستوطنون 179 عملية تدمير وهدم للمنازل والممتلكات، و194 حالة تدمير للمحاصيل الزراعية، إلى جانب 264 حادثة حرق للممتلكات أو المحاصيل الزراعية.
وأضاف “مُعطى” أن الاعتداءات شملت أيضاً تجريف 195 دونماً من الأراضي الزراعية، وتهجير 142 عائلة فلسطينية من منازلها قسراً تحت تهديد المستوطنين.
وشهدت الضفة الغربية تصعيداً واسعاً عقب المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون في بلدة تل جنوب غرب نابلس، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين.
وشنت قوات الاحتلال حملات اقتحام واعتقال في عدة محافظات، تزامناً مع اعتداءات نفذها مستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، شملت تحطيم مركبات، وتجريف أراضٍ، وإقامة بؤر متنقلة، إلى جانب إغلاق الحواجز العسكرية المحيطة برام الله ونابلس والخليل والقدس.
وفي السياق، قدّرت مصادر أمنية إسرائيلية أن التطورات الأخيرة في الضفة الغربية قد تقود إلى تصعيد واسع، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال يستعد لاحتمال انفجار الأوضاع.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن تلك المصادر أن التوسع المتسارع في البؤر الاستيطانية والمزارع أدى إلى مواجهات واحتكاكات يومية بين المستوطنين والفلسطينيين خلال الأسابيع الأخيرة، محذرة من أن استمرار هذه التطورات قد يشعل المنطقة.
وفي السياق، أعلن وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش المضي في توسيع الاستيطان، مؤكداً بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة “عيلي” وتوسعتها إلى ثلاثة أضعاف.
كما أعلن جيش الاحتلال توسيع عملياته في الضفة ونشر 26 كتيبة عسكرية، في حين دعت القوى والفصائل الفلسطينية في نابلس إلى رفع مستوى الجاهزية، وتفعيل لجان الحراسة والطوارئ في القرى والبلدات، لمواجهة اعتداءات المستوطنين والتصعيد العسكري المتواصل.
المصدر: ألترا فلسطين
ي.ك

