أكد غسان دغلس القائم بأعمال محافظ نابلس، في حديثه لـ “شباب اف ام” صباح اليوم، أن إقامة المستشفى الميداني الأردني في المنطقة الغربية من مدينة نابلس، ليس له علاقة بما يشاع عن احتمالية أن يكون ذلك مرتبطاً باجتياح عسكري اسرائيلي للمدينة، وأشار دغلس إلى أنه كان هناك مبادرة من دولة الأردن لإقامة مستشفى ميداني في نابلس أسوة ببقية المحافظات، ونحن بدورها رحبنا بالمبادرة بشكل إيجابي لما له من أهمية في تقديم الخدمات للمواطنين.
وذكر دغلس أن الاستغراب لدى المواطنين كان حول مكان إقامة المستشفى (حدائق جمال عبد الناصر)، حيث بتعرض جنوب نابلس بشكل يومي لاعتداءات من الاحتلال ومستوطنيه، ما يتطلب بشكل مُلح أن يتم إنشاء مستشفى هناك، كما أن المنطقة الشرفية في نابلس أيضا بحاجة ماسّة لوجود مستشفى فيه يقدم الخدمات للمواطنين بشكل أسهل، لكن ما دفعنا لاختيار المنطقة الغربية هو الشروط المرتبطة بإنشائه، مثل أن يكون هناك مبنى ملاصقاً للمستشفى (مركز حمدي منكو) مخصصاً للكادر الذي سيعمل فيه والمكون من 120 بين أطباء وممرضين وإداريين ومهنيين، وهذا غير متوفر بالسرعة المطلوبة في المناطق الأخرى سواء المنطقة الشرقية أو في جنوب نابلس.
https://www.facebook.com/ShababFM101.4/videos/749112233711301
وأكد دغلس أن مطالب المواطنين محقة، ومن حقهم تلقي الخدمات التي يستحقونها ودون تأخير، وستكون المرحلة القادمة أفضل بكثير في المنطقة الشرقية وفي جنوب نابلس.
خلال يوم إلى يومين سيتم تجهيز المستشفى:
وكان رئيس بلدية نابلس المهندس سامي حجاوي قد قال في وقت سابق إنه خلال يوم إلى يومين سيتم تجهيز مستشفى ميداني أردني من أجل خدمة القطاع الطبي الفلسطيني.
وبشكل مفاجئ أعلنت بلدية نابلس أنها تجهز لإقامة مستشفى ميداني أردني لخدمة المواطنين في المدينة وهو ما أثار أسئلة المواطنين وفجر تكهناتهم.
وقال حجاوي إن المستشفى جزء من معونة مقدمة من الحكومة الأردنية، وإلى جانب وجود مستشفى في مدينة جنين سيكون هناك ثالث في جنوب الضفة الغربية وتحديدا في مدينة الخليل.
ورأى حجاوي أنه لا يعرف السبب الحقيقي لإقامة المستشفى لكنه يرى أن ذلك يهدف إلى دعم القطاع الصحي في فلسطين عموما.
وعن أسباب اختيار مكان إقامة المستشفى في منتزه جمال عبد الناصر غرب المدينة قال إن اختيار الموقع تم من الجهة الأردنية وذلك بعد أن قدمت البلدية مجموعة خيارات من الأراضي في مختلف مناطق المدينة حيث وقع الاختيار على منطقة فارغة بجوار المنتزه وقريب من مركز حمدي منكو الثقافي ومدرسة الوكالة.
وتابع: “الاختيار جاء لاعتبارات أمنية ولوجستية، بحيث يكون بعيدا عن نقاط التماس والمواجهة مع قوات الاحتلال”.
وشدد ان المشفى الميداني سيخدم المحافظة وشمال الضفة الغربية وسيكون فيه 18 جراحا متخصصا على درجة عالية من الاختصاص
وتوقع أن يضم الطاقم الطبي ما بين 60 – 70 طبيب وممرض بشكل دائم فيما سيزيد الطاقم ليصل إلى 120 طبيب واداري وممرض.
المصدر: شباب اف ام
ي.ك

