أفادت تقارير إسرائيلية بإطلاق صواريخ من إيران ولبنان باتجاه شمال إسرائيل، استهدف منطقة المصافي البترولية في خليج حيفا، في ظل تصاعد التوتر الميداني.
وذكرت المصادر أن الاستهداف طال محيط المنشآت النفطية في المنطقة، دون توفر معلومات فورية حول حجم الأضرار أو الخسائر.
و أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بتنفيذ قصف متزامن ومزدوج من إيران ولبنان باتجاه شمال إسرائيل، في تطور لافت على مستوى التصعيد الميداني.
وذكرت المصادر أن الصواريخ التي أطلقت من إيران شملت أنواعا متعددة، بينها صواريخ انشطارية.
و سمع دوي انفجارات في سماء مدينة حيفا وخليجها، بالتزامن مع تفعيل صافرات الإنذار في مناطق واسعة شمال إسرائيل، وسط حالة من التوتر والترقب.
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن نطاق صافرات الإنذار اتسع ليشمل مدنا ومناطق عدة، من بينها الناصرة والخضيرة وطبريا ومرج ابن عامر، إضافة إلى حيفا، مع استمرار متابعة التطورات الميدانية.
في اليوم الـ 31 من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، شن الحرس الثوري الإيراني هجمات صاروخية مكثفة على شمال وجنوب إسرائيل، مستهدفا بشكل رئيسي منطقة ديمونا والنقب والجليل الأعلى ومدينة حيفا وخليجها والخضيرة، فيما نفذ سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات على مواقع وبنى تحتية للنظام الإيراني في العاصمة طهران ومدن أخرى.
وفي طهران، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن العاصمة والمدن الأخرى تعرضت لسلسلة غارات جوية أميركية إسرائيلية استهدفت مرافق حيوية ومنشآت اقتصادية، بما في ذلك وحدة لإنتاج البتروكيميائيات في تبريز، ومطار مهر آباد، وفرع للبنك الوطني، ومصنع للورق المقوّى جنوبي العاصمة.
وأسفرت الغارات عن أضرار في مواقع متفرقة، إضافة إلى إصابات في بعض المناطق السكنية.
على الصعيد السياسي، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنه قد يستولي على جزيرة خرج الإيرانية، مشددا على أن خياره المفضل هو “الاستيلاء على النفط الإيراني”، معتبرا أن إيران لا تملك القدرة على الدفاع عن الجزيرة، وفق تصريحات أدلى بها لصحيفة فايننشال تايمز.
في الوقت نفسه، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية لمحاولة احتواء الأزمة، حيث برزت إسلام أباد كمحطة جديدة عبر اجتماع رباعي يبحث سبل خفض التصعيد. إلا أن هذه الجهود تواجه شكوكا من طهران التي تؤكد أن أولوياتها تبقى على الصعيد الميداني، فيما تواصل واشنطن تعزيز وجودها العسكري وطرح خيارات ضغط إضافية.
س.ب




