وبخصوص الشبكة الداخلية في القطاع، ذكرت “جوال” أنه وبالرغم من خطورة الوضع الميداني فإن طواقمها الفنية كانت وما زالت تعمل كل ما بوسعها لإصلاح ما أمكن من الأضرار التي حلت بالشبكة قدر المستطاع وضمن ما هو متوفر من إمكانيات.
وأعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية “جوال” مساء الجمعة 27 أكتوبر الانقطاع الكامل لخدمات الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة، وذلك بعد إعلان الاحتلال الاسرائيلي توسيع عملياتها البرية في القطاع.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات المصرية “فودافون” هاني محمود، أن الشركة جهزت محطة متنقلة لاستعادة الإنترنت وشبكات الاتصالات.
وقال محمود: “اليوم أصدر الاتحاد الدولي للاتصالات قرارا أكد فيه على أهمية عودة الاتصالات والانترنت لغزة، لأن ذلك سينقذ الضحايا والمصابين”.
وفي السياق ذاته، أعلن رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، أنه سيوفر للمنظمات الدولية المعترف بها في قطاع غزة، إمكانية الوصول إلى اتصالات شبكة “ستارلينك” الفضائية.
وأوضح ماسك عبر منصة “إكس” (تويتر سابقا): “ستوفر ستارلينك التواصل للمنظمات المعترف بها دوليا، التي تقدم المساعدة في غزة”.
وتسببت الغارات الإسرائيلية الضخمة والكثيفة مساء يوم الجمعة، بانقطاع خدمات الاتصالات والانترنت عن قطاع غزة، كما أعلن عدد من المؤسسات الدولية ووزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر الفلسطيني، أنها لا تستطيع تقديم أي خدمات في ظل انقطاع التواصل مع وحداتها.
ودخلت الحرب على غزة يومها الـ 23 منذ انطلاق عملية “طوفان الأقصى” في الـ7 من أكتوبر الجاري، حيث تستمر إسرائيل في قصف القطاع برا وبحرا وجوا، ما تسبب بوقوع آلاف القتلى والجرحى من الجانب الفلسطيني، علما أن إسرائيل شنت مساء الجمعة هجوما داميا على غزة يعتبر الأعنف منذ بدء الحرب على القطاع.
المصدر: شركة الاتصالات الفلسطينية
ر.ن

