قال اللواء المتقاعد واصف عريقات – الخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية، في حديثه لـ “شباب اف ام”، إن الاحتلال بحاجة الآن لتنفيذ عملية برية في غزة، وهو مضطر لذلك، ولدية إمكانيات لا بأس بها من جيش ومعدات قنالية، لكن يجب التفريق هنا بين الإمكانيات والقدرات القتالية، وهذا ما يؤخر البدء بعملية برية حتى اليوم.
وأضاف أن هناك حسابات تجري على 3 مستويات وهي: المستوى الأول الولابات المتحدة الأمريكية ونتنياهو، حيث لا تريد أمريكا أن تورط “إسرائيل” نفسها بعملية برية لأنها تعرف أن هذا سيكلفها الكثير، والمستوى الثاني هو المستوى السياسي لحكومة نتنياهو (انقسام داخل الحكومة حول بدء العملية البرية)، والمستوى الثالث هو المستوى العسكري، وهو الأهم، حيث يعرف تماماً أن حكومة الاحتلال إذا ذهبت إلى خيار الاجتياح البري، فإنها أمام هزيمة كبرى بعد الهزيمة الأولى في الـ 7 من أكتوبر 2023.
وأشار عريقات إلى أن نتنياهو يعتبر أنه إذا لم يقم بالعملية البرية فهذا يعني سقوطه، وهذه ستكون “حرب استعراضية” لإرضاء جبهته الداخلية، ولكن الانتصار الحقيقي الذي يريده نتنياهو لن يتحقق لأن المقاومة أعدت كل خططها وهي تنتظر جيش الاحتلال في شوارع غزة وأزقتها.
ويتوقع عريقات أن البديل عن العملية البرية هو تلبية الرئيس الأمريكي جو بايدن لدعوة وجهها إليه نتنياهو لقدوم جنود أمريكيين وتقديم الدعم لجيش الاحتلال، فإذا لبى بايدن هذه الدعوة فإن العملية البرية أصبحت “في خبر كان”، وفق تعبيره.
المصدر: شباب اف ام
ي.ك

