عصمت منصور: مخاوف الاحتلال تتزايد من تصاعد “العـمـــلــيات الفردية”

11 مارس 2023
(شباب اف ام) -

ركز الاعلام العبري خلال الساعات الماضية على “عملية ديزتغوف”، التي نفذها الشاب الفلسطيني المعتز بالله الخواجا، من سكان نعلين قضاء رام الله، في تل أبيب مساء الخميس الماضي، وأصيب فيها 3 إسرائيليين بجروح ما بين الحرجة والخطيرة والمتوسطة.

وفي هذا الإطار، قال عصمت منصور المختص في الشأن الاسرائيلي في حديثه لـ “شباب اف ام” صباح اليوم، ضمن برنامج “الشارع الاخباري”، إن المخاوف تتزايد لدى حكومة الاحتلال من تصاعد العمليات الفردية، خاصة تلك التي تنفذ في قلب “اسرائيل” وفي أماكن حيوية، وتزيد التساؤلات حول كيف تمكن المنفذ من الدخول لتنفيذ عمليته، وهل تلقى مساعدة أم خطط ونفذ بمفرده.
 
وعلى صعيد آخر، تتزايد لدى حكومة الاحتلال المخاوف من معاودة نشطاء ينتمون لحركة حماس تنفيذ عمليات نوعية، خاصة أن منفذ عملية ديزتغوف “معتز خواجا” ينتمي لحركة حماس، ومنفذ عملية حوارة التي نفذت مؤخرا في بلد حوارة وأسفرت عن مقتل مستّوطنّين، ينتمي بشكل صريح لحركة حماس أيضاً، حتى ولو كانت العمليات تنفذ يشكل فردي.
https://www.youtube.com/watch?v=WuTpHiE9dOc
 
وكانت وسائل إعلام عبرية قد تحدثت إن منفذ عملية ديزنغوف في تل أبيب، كاد أن يقتل مزيدًا من الإسرائيليين قبل أن يتوقف سلاحه أو فيما يبدو انتهت رصاصاته.

وبحسب صحف عبرية، فإن معتز الخواجا، الذي كان يقضي بالسجن 4 سنوات، بتهمة “تهريب الأسلحة”، أطلق وصل إلى تقاطع شارعي ديزنغوف – بن غوريون، حوالي الساعة 8:40 مساءً، وبالقرب من أحد المطاعم أطلق النار على 3 إسرائيليين كانوا يرتدون أزياء عيد المساخر، وأصيب أحدهما في الرأس بشكل مباشر.

وقالت إنه بعد أن أطلق النار فر من المكان، وكان يطارده بعض المسلحين، ودخل زقاق بين مبنيين في شارع ديزنغوف، وكان من بين من يلاحقه شرطي كان في حانة قريبة، وجنديان من الجيش الإسرائيلي من وحدة ماجلان كانا في إجازة، وإسرائيلي آخر مسلح، وأطلقوا جميعهم النار تجاه المنفذ وقتلوه.

وذكر مستشفى إيخيلوف الإسرائيلي، صباح أمس الجمعة، أن حالة الجرحى لا زالت صعبة للغاية.

ووفقًا للمستشفى فإن حالة أحد الجرحى لا زالت في خطر شديد.

وفي جانب آخر، أوقفت قوات الاحتلال، في ساعة مبكرة من صباح أمس الجمعة، عملية البحث عن شاب فلسطيني وضع عبوة ناسفة على متن حافلة في مستوطنة بيتار عيليت جنوب القدس المحتلة.

وبحسب إذاعة كان العبرية، فإنه تم إبلاغ سكان المستوطنة برفع القيود عن حركتهم وأنه يمكن العودة للحياة بشكل طبيعي بعد أن تقرر إغلاق المستوطنة الليلة الماضية.

وشاركت قوات كبيرة في البحث عن الشاب الذي وضع عبوة ناسفة على متن الحافلة.

ووفقًا لموقع واي نت العبري، فإن حريقًا صغيرًا اشتعل في حقيبة كانت على متن الحافلة، ولكن يبدو بسبب خلل ما لم تنفجر العبوة الناسفة التي وضعت داخل الحقيبة التي تم تفعيل العبوة بداخلها عن بعد.

وقال ضابط في الشرطة الإسرائيلية، إنه “لحسن الحظ تم تفادي كارثة كبيرة كانت ستقع لو انفجرت تلك العبوة”.

 

المصدر: شباب اف ام، وكالات

ي.ك