أعلنت منظمة الصحة العالمية عن قلقها البالغ إزاء التصاعد المستمر في الهجمات التي تستهدف المرافق الطبية والعاملين في القطاع الصحي والمرضى في مناطق النزاع المسلح حول العالم.
وأوضحت المنظمة في بيانات رسمية صدرت من جنيف أن عام 2026 شهد وتيرة عنيفة من الاعتداءات بمتوسط يتجاوز أربع هجمات يومياً، مما يهدد بانهيار كامل للخدمات الإنسانية في المناطق الأكثر سخونة.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
وأشار ألطف موساني، مدير إدارة الشؤون الإنسانية والكوارث بالمنظمة، إلى أن الإحصائيات المسجلة منذ يناير وحتى أغسطس من العام الجاري كشفت عن وقوع أكثر من 900 هجوم مباشر. وأدت هذه الاعتداءات إلى سقوط ما لا يقل عن 900 ضحية وإصابة أكثر من 1400 آخرين، في حصيلة تعكس استهتاراً متزايداً بالقوانين الدولية التي تحمي المنشآت المدنية والطبية.
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
وتصدرت الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان وأوكرانيا قائمة المناطق التي شهدت الكثافة الأعلى من هذه الهجمات، مع رصد انتهاكات مماثلة في السودان وإيران وسوريا ونيجيريا والكونغو الديمقراطية. وأكدت المصادر أن العنف الممارس يتخذ أشكالاً متعددة، تشمل القصف بالأسلحة الثقيلة وتدمير البنى التحتية للمستشفيات، بالإضافة إلى عمليات اختطاف واحتجاز طالت 94 من الكوادر الطبية.
وفيما يخص الوضع الكارثي في قطاع غزة، أكد التقرير أن جميع المستشفيات البالغ عددها 36 مستشفى قد تعرضت لأضرار متفاوتة نتيجة العمليات العسكرية المستمرة. ولا يزال نصف هذه المرافق فقط يعمل بشكل جزئي وفي ظروف قاسية جداً، بينما يواجه السودان وضعاً مشابهاً مع تعطل نحو 37% من مرافقه الصحية خلال العام الحالي نتيجة النزاع الداخلي.
المصدر: منظمة الصحة العالمية
ر.ن

