تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ307 على التوالي، خرق اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات وعرقلة جهود الإعمار، وسط تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وسجل القطاع، فجر الأربعاء، 11 خرقا جديدا للهدنة، شملت إطلاق نار وقصفا مدفعيا وعمليات نسف لمنازل، إلى جانب استهداف مناطق تؤوي نازحين ومراكز إيواء في أنحاء متفرقة من القطاع.
وفي جنوب غزة، تعرضت منطقة مواصي رفح والمناطق الجنوبية من خانيونس لإطلاق نار كثيف، فيما قصفت المدفعية المناطق الشمالية الشرقية من خانيونس، وأطلقت الدبابات الإسرائيلية النار شرق المدينة.
كما طالت عمليات القصف المدفعي المناطق الشرقية من مدينة غزة وشمال شرقي مخيم البريج، بينما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار والقذائف باتجاه ساحل مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من طائرة مسيرة شرق المدينة.
وفي شمال القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بكثافة تجاه المناطق الشمالية الغربية، فيما استهدف قصف مدفعي مدينة بيت لاهيا.
وتأتي هذه الخروقات في وقت لم يبدأ فيه الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 تموز/يوليو التوصل إلى “اتفاق جديد” للشروع فيها، بينما تتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع نتيجة استمرار القيود على الإغاثة وإعادة الإعمار.
ويستمر العمل باتفاق إنهاء الحرب الذي وقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، برعاية عربية وأميركية، وسط استمرار إسرائيل بخرقه وتصاعد المخاطر التي تهدد المدنيين والنازحين.
س.ب

