شهدت مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين بايرن ميونخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي حالة من الغضب لدى الفريق البافاري وجماهيره بسبب قرارات الحكم البرتغالي جواو بينهيرو نتج عنها اعتراضات متكررة خاصة في الشوط الأول.
وتأهل سان جيرمان، حامل اللقب، لمواجهة أرسنال في نهائي دوري الأبطال بعد تعادله بنتيجة 1-1 أمام بايرن ميونخ على ملعب “أليانز أرينا”. بعدما فاز بمجموع المباراتين 6-5 حيث انتهت مباراة الذهاب في العاصمة الفرنسية بفوز مثير لباريس بنتيجة 5-4.
بدأت الإثارة التحكيمية والاعتراض على الحكم في الدقيقة 23 عندما مرر ستانيشيتش بينية متقنة وضعت هاري كين في انفراد تام بالمرمى، لكن الحكم أطلق صافرته محتسبا تسللا رغم أن مساعده لم يرفع الراية.
وبناء على المادة 11 من قانون كرة القدم (التسلل) يحق للحكم احتساب التسلل حتى لو لم يشر الحكم المساعد إليه، كما يحق له أن يرفض قرار التسلل من المساعد إذا رأى أن القرار خطأ، وفي كل الأحوال يتحمل حكم الساحة المسؤولية عن قراره.
لكن النقطة الفاصلة في المباريات التي تطبق فيها تقنية الفيديو أن حكم الفيديو يراجع مثل هذه الحالات بشكل دقيق وإذا كان القرار خاطئا له السلطة في إبلاغ الحكم بتعديل قراره، ومن الواجب على الحكم الانصياع لقرار الفار لأن التسلل من الحالات التي تقاس ولا تعتمد على التقدير مثل المخالفات ولمسات اليد.

لماذا لم يطرد نونو مينديز؟
في الدقيقة 29، عاد اعتراض لاعبي بايرن على قرارات بينهيرو في مباراته الـ15 في دوري أبطال أوروبا اعتراضا على عدم طرد نونو مينديز (الذي أُنذر) عندما أوقف هجمة مرتدة لبايرن بلمسة يد واضحة.
لكن الحكم بدلا من طرده احتسب لمسة يد على لاعب بايرن لايمر، وفي هذه الحالة القانون صريح حيث تنص المادة 12 (الأخطاء وسوء السلوك) على أن العقوبة على الخطأ الأول وليس الثاني وهو ما طبقه الحكم.
ركلة جزاء غير محتسبة ضد سان جيرمان
لم تتوقف الإثارة والاعتراضات عند هذا الحد، فبعد دقيقتين فقط، اشتعل الغضب بين لاعبي بايرن وعلى مقاعد بدلائهم بقيادة المدرب فينسنت كومباني عندما حاول فيتينيا لاعب سان جيرمان تشتيت الكرة داخل منطقة جزائه فاصطدمت بذراع زميله جواو نيفيز المرفوعة عاليا بشكل يعتبره القانون تكبيرا للجسم ويستحق احتساب ضربة حرة مباشرة أو ضربة جزاء إذا كان داخل منطقة الجزاء.




