أكد د. سامي حجاوي رئيس بلدية نابلس في حديثه لـ شباب اف ام صباح اليوم، ضمن برنامج “الشارع الإخباري” الذي تقدمه الإعلامية ياسمين كلبونة، أن أزمة “تراكم النفايات” في نابلس قد انتهت، بعد أن استأنف مكب زهرة الفنجان استقبال النفايات منذ فجر أمس، مشيراً إلى أن الشاحنات المحملة من نابلس كانت أولى الشاحنات التي بدأت الوصول تباعا الى المكب، وأن العمل مستمر في ترحيل النفايات المتراكمة في نقطة التجميع في نابلس، حيث من المفترض أن ينتهي جمع النفايات من جميع أحياء المدينة اليوم السبت.
وأعاد حجاوي التأكيد على أن أصل مشكلة تراكم النفايات كان خارجاً عن إرادة البلدية، وذلك بعد نشوب حريق كبير في مكب زهرة الفنجان، والذي حال دون تمكن شاحنات النفايات من الوصول إلى المكب لتفريغها، وهذا جعل نقطة تجميع النفايات في نابلس “مكب الصيرفي” ممتلئة تماماً، وبالتالي بات صعباً جمع النفايات من كافة شوارع وأحياء المدينة.
وتقدم حجاوي بالشكر لمن تفهم الأمر، وللمجالس والأهل في بيت فوريك وبيت دجن وبيتا الذين وقفوا الى جانب بلدية نابلس خلال الازمة، وقاموا باستيعاب جزء من نفايات نابلس في مكباتهم.
وجدد حجاوي أمله بأن لا تتكرر هذه المشكلة، مشيراً إلى أن البلدية تعمل ليل نهار على إيجاد حلول وبدائل لملف النفايات الذي تجاوز عمره السنوات، وعاصر عدة مجالس بلدية، مؤكداً أن ايجاد البديل يحتاج لوقت، خاصة ما يتعلق بإيجاد أرض بديلة لتجميع النفايات بعيداً عن المناطق السكنية، أو ما تم المطالبة به منذ سنوات بضرورة إعادة تدوير النفايات خاصة الصلبة والاستفادة من مخرجاتها.
وأكد حجاوي أن المجلس البلدي يعمل حتى قبل الأزمة الحالية على حل استراتيجي للتخلص من النفايات الصلبة ويبحث كل الخيارات الممكنة.
وكان سكان مدينة نابلس قد اشتكوا خلال الأيام الأخيرة من تراكم كميات كبيرة من النفايات بين الأحياء السكنية وعلى جوانب الطرقات وتخوفات من قبل المواطنين من حدوث مكرهة صحية في المدينة، نتيجة تراكم النفايات.
ويعود السبب في هذه الأزمة هو نتيجة للحريق الذي اندلع منذ أيام في مكب زهرة الفنجان في مدينة جنين، حيث كان يخدم هذا المكب المدن الشمالية ورام الله، ولكن منذ اندلاع الحريق لم تتمكن البلدية من تفريغ نفاياتها فيه.
للاستماع ومشاهدة المقابلة كاملة:
المصدر: شباب اف ام
ي.ك

