أثار شاب لبناني يُدعى محمود عياش تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد كشفه عن بعض الطرائف التي واجهها نتيجة التشابه الكبير في ملامحه مع المتحدث السابق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.
يقول محمود عياش في تصريحات إعلامية: “أنا لست أفيخاي، أنا مجرد شبه له، بل أنا نقيضه تمامًا”، مشيرًا إلى أن هذا التشابه وضعه في مواقف صعبة في حياته اليومية.
وأضاف عياش: “أنا أشبه أكثر إنسان مكروه على وجه الأرض”.
ويعمل عياش في أحد المخابز داخل لبنان، حيث يؤكد أن شكله المشابه لأدرعي تسبب له في مشكلات “تنمر” داخل بيئة العمل، إضافة إلى تعرضه للتنمر من بعض الزبائن.
كما روى واقعة قال فيها إن والدته طردته من المنزل بسبب هذا التشابه.
ورغم ذلك، اتجه محمود عياش إلى استثمار هذا التشابه في مجال صناعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق على نفسه اسم “أفيداي أخرعي”، وبدأ بنشر مقاطع فيديو يظهر فيها بملابس عسكرية.
ويؤكد عياش أن هدفه من هذا المحتوى ليس التقليد، بل الرد على تصريحات أدرعي وكشف ما يعتبره “تزويرًا للحقائق”.
وتعرض عياش في البداية لموجات من السخرية والتنمر بسبب شكله، إلا أنه كما يقول تمكن لاحقًا من تقبّل الأمر والتعامل معه بطريقة مختلفة عبر تحويله إلى محتوى رقمي.
وفي أحد مقاطع الفيديو المتداولة، وجّه رسالة مباشرة إلى أفيخاي أدرعي قال فيها: “تتحدث عن الإجرام وكأنك شاهد لا شريك، وعن الشرف وكأنك تعرف لونه”.
وطوال فترة تسلمه لمنصبه، عمل أفيخاي أردعي على الترويج لادعاءات مضللة في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما خلال العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان.
وفي فبراير/ شباط الماضي، أعلن أدرعي رسميًا انتهاء مهامه كمتحدث عربي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنه واصل لاحقًا إصدار بيانات ونشر محتوى مرتبط بالجيش الإسرائيلي عبر منصاته الرقمية. كما لوحظ في الفترة الأخيرة أن غالبية منشوراته باتت تركز بشكل متزايد على الشأن اللبناني.
المصدر: العربي
ع.د




