أسطوانة الغاز في فلسطين أغلى بثلاثة أضعاف من الأردن

أسطوانة الغاز في فلسطين أغلى بثلاثة أضعاف من الأردن
01 أبريل 2026
(شباب اف ام) -

شهدت أسعار المحروقات في فلسطين والأردن قفزة كبيرة مع مطلع شهر نيسان/ أبريل 2026 مقارنة مع الشهر الذي سبقه.

وحسب مسح الاقتصادي لبيانات رسمية صادرة عن الجهات الرسمية في فلسطين والأردن ورغم ارتفاع الأسعار لا تزال هناك فجوة سعرية كبيرة بين البلدين.

وفي فلسطين، يبلغ سعر لتر السولار 8.40 شيكل، بينما يعادل في الأردن 3.22 شيكل فقط، وهذا يعني أن تكلفة السولار في فلسطين تزيد بنسبة تقارب 160% عن نظيرتها في الأردن، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على قطاعات النقل والزراعة والتدفئ وغيرها.

وفيما يعلق بالبنزين (أوكتان 95) وصل الفارق بين السعرين إلى 2.54 شيكل لكل لتر لصالح الأردن حيث يباع في فلسطين مقابل 7.90 شيكل بينما في الأردن 5.36 شيكل.

 

 

أما الغاز المنزلي، فقد ثبت الأردن سعر أسطوانة الغاز (12.5 كغم) عند 7 دنانير، أي ما يعادل31 شكيل، بينما في فلسطين يبلغ سعر الأسطوانة (12 كغم) 95 شيكل.

ويعود السبب الرئيسي إلى ارتفاع أسعار المحروقات في فلسطين إلى ارتباط السوق الفلسطيني بالسوق الإسرائيلي بحيث يشترط البروتوكول ألا يتجاوز الفرق في سعر البنزين بين الطرفين نسبة 15%.

وبما أن إسرائيل تفرض ضرائب باهظة جداً على الوقود فإن الأسعار في فلسطين تتبعها تلقائياً، بينما السوق الأردنية ترتبط مباشرة بأسعار برميل النفط عالميا بجانب استيرادها للوقود من العراق والدول المجاورة وهو أقل تكلفة مقارنة بإسرائيل.

وبجانب ذلك يتأثر سعر لتر الوقود في فلسطين بضريبة المحروقات أو “البلو”، وهي ضريبة مقطوعة على كل ليتر من الوقود مبيع في السوقين الفلسطينية والإسرائيلية، وتصل نسبة ضريبة البلو 100% من السعر الأساسي للتر الوقود. وإلى جانب هذه الضريبة تضاف 16% إلى سعر ليتر المحروقات وهي “القيمة المضافة”.

ويُقدّر الاستهلاك السنوي للمحروقات في الضفة الغربية بنحو مليار لتر، ما يجعل هذه الضريبة من أهم مصادر الإيرادات للسلطة، لكنها في ذات الوقت تثقل كاهل المواطن الفلسطيني في ظل واقع اقتصادي هشّ.

 

المصدر: الاقتصادي

ي.ك