مونديال 2026.. دولي نمساوي سابق يحذر من منتخب الجزائر

مونديال 2026.. دولي نمساوي سابق يحذر من منتخب الجزائر
14 مارس 2026
(شباب اف ام) -

حذّر الدولي النمساوي السابق كريستوفر تريميل من صعوبة مواجهة منتخب الجزائر في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى قوة المنتخب الجزائري رغم أن كثيرين لا يضعونه ضمن أبرز المرشحين في المجموعة.

وتحدث تريميل عن حظوظ منتخب النمسا في تجاوز دور المجموعات، في مجموعة تضم أيضًا منتخب الأرجنتين ومنتخب الأردن، مؤكدًا أن لدى منتخب بلاده فرصة للتأهل إلى الدور التالي.

وقال تريميل في حديث لصحيفة “والت” الألمانية إن الفوز على منتخب الأردن سيكون خطوة ضرورية في طريق العبور، بينما تبقى مواجهة الأرجنتين صعبة نظرًا لقوة المنتخب المتوج بلقب كأس العالم.

وأضاف أن التحدي الأكبر قد يتمثل في منتخب الجزائر، الذي يرى أنه لا يحظى بالاهتمام الكافي رغم قوته، مشيرًا إلى أن الإحصاءات تظهر تفوقه على النمسا.

وقال تريميل: “قد تكون الجزائر أكبر مشكلة بالنسبة لنا. قلة من الناس يتوقعون ذلك، لكنها في الحقيقة منتخب قوي جدًا”.

وأوضح أن كثيرين في النمسا ينظرون إلى المجموعة على أنها منافسة بين الأرجنتين والنمسا فقط، غير أنه شدد على أن الجهاز الفني بقيادة المدرب رالف رانغنيك يعمل على إعداد الفريق لمواجهة جميع المنافسين دون استهانة.

وختم تريميل حديثه بالقول إن لديه شعورًا إيجابيًا بأن هذه البطولة قد تكون جيدة لمنتخب النمسا.

مواجهة مثيرة بين الجزائر والنمسا تتذكر “مؤامرة مونديال 1982”

شهدت بطولة كأس العالم 1982 إحدى أكبر الفضائح في تاريخ كرة القدم، حين تعرض منتخب الجزائر لكرة القدم لما وصفه الكثيرون بـ”المؤامرة”.

كان منتخب الجزائر يضم جيلًا ذهبيًا وحقق نتائج مبهرة خلال البطولة، بما في ذلك الفوز التاريخي على ألمانيا الغربية بنتيجة 2-1، والخسارة أمام النمسا 2-0، ثم الفوز على تشيلي 3-2.

بعد مباراة الجزائر وتشيلي، خاضت ألمانيا الغربية مباراة مصيرية أمام النمسا، وكان الجزائريون ينتظرون فوز ألمانيا بفارق أكثر من هدف لضمان التأهل. لكن المباراة انتهت بفوز ألمانيا بفارق هدف واحد فقط، الأمر الذي ضمن تأهل الفريقين الأوروبيين وخروج الجزائر من الدور الثاني.

شهدت المباراة تبادلًا متعمدًا للكرة بين الفريقين، ما أثار غضب الجماهير الإسبانية التي هتفت “إلى الخارج.. إلى الخارج”، ووصل الأمر بإحراق علم ألمانيا الغربية من أحد المشجعين.

قدمت الجزائر احتجاجًا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لكن الأخير رفضه وأقر نتيجة المباراة، مع إصدار قرار بأن تلعب المباريات الأخيرة في كل مجموعة في التوقيت نفسه، لمنع التلاعب بالنتائج، في خطوة اعتُبرت ضمنيًا اعترافًا بوقوع مؤامرة.

علق مدرب منتخب ألمانيا الغربية بعد المباراة بالقول: “لقد نجحنا في التأهل، وهذا هو المهم”، في موقف أثار جدلًا واسعًا وألحق وصمة “العار” بواحدة من أكثر الأحداث إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم.

المصدر: الصحافة الألمانية
س.ب