أظهرت أرقام رسمية منشورة عبر موقع وزارة النقل والمواصلات الفلسطينية أن عدد السيارات المرخصة للمرة الأولى، سواء المستعملة أو الجديدة من الوكالات أو المحولة من إسرائيل، بلغ 2686 سيارة منذ بداية العام الجديد وحتى مطلع شهر آذار/ مارس الجاري.
ويُقصد بالسيارات المرخصة للمرة الأولى تلك التي لم يسبق تسجيلها لدى الوزارة أو لم تحصل على لوحة تسجيل فلسطينية من قبل.
وحسب مسح الاقتصادي، فإنه في كل يوم عمل لوزارة النقل والمواصلات خلال 2026، رخصت نحو 60 سيارة بمختلف أنواعها.
والعام الماضي رخصت وزارة النقل والمواصلات نحو 13,155 مركبة في 2025 لأول مرة في سجلاتها.
وتنقسم تجارة السيارات في السوق الفلسطينية إلى قسمين رئيسيين: المستعملة المستوردة والسيارات الجديدة “صفر كيلو” عبر الوكالات. ويستورد تجار السيارات المستعملة في الضفة الغربية ما يقارب 20 ألف مركبة سنويًا بقيمة تصل إلى نحو 250 مليون دولار، بحسب تقديرات سابقة لنقابة مستوردي السيارات المستعملة.
وتشير بيانات وزارة النقل والمواصلات إلى أن عدد المركبات التي يقودها الفلسطينيون في الضفة الغربية، سواء المرخصة أو القانونية أو المشطوبة أو حتى تلك التي تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية، يقدر بنحو نصف مليون سيارة.
ورغم أن المركبات التقليدية ما تزال تهيمن على الحصة الأكبر من السوق، تكشف الأرقام عن تنامٍ ملحوظ في إقبال الفلسطينيين على السيارات الهجينة والكهربائية، وهو ما يعكس بداية تحول تدريجي في أنماط الاستهلاك باتجاه بدائل أكثر توفيرا للطاقة، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع الأسعار والبنية التحتية المحدودة للشحن الكهربائي.
ويقدر عدد السيارات في الضفة الغربية بحوالي نصف مليون مركبة، تشمل السيارات المرخصة، والمشطوبة، والسيارات الإسرائيلية التي يقودها فلسطينيون على طرقات الضفة.
المصدر: الاقتصادي
ي.ك




