قالت المفوضة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إن الاحتلال الإسرائيلي يقوم مجددا يتجويع قطاع غزة عمدا.
وأشارت ألبانيز، في تصريح لها، إلى أنه “بينما ينشغل العالم مرة أخرى بالحروب واليأس المصطنع، تقوم إسرائيل مرة أخرى بتجويع غزة عمدًا. لا تنخدعوا؛ ما يُسمى بـ”مجلس السلام” الذي يرأس هذا المستوى من المعاناة ليس دبلوماسية؛ إنه نذير قاتم للعالم القادم، إذا لم نوقفه”.
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي، السبت الماضي، إغلاق جميع المعابر في الأراضي الفلسطينية المحتلة حتى إشعار آخر بما يشمل معابر قطاع غزة، وسط تصاعد المخاوف في غزة من عودة شبح المجاعة التي أنهكت السكان بعد عامين من التجويع المتعمد.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
ويأتي الإغلاق الإسرائيلي للمعابر، في ظل استمرار الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران ورد طهران عليه.
ولا يعني القرار فقط وقف حركة البضائع والمسافرين، بل يهدد بإعادة خنق الإمدادات الغذائية والطبية والوقود في قطاع غزة الذي يعتمد بشكل كامل على ما يدخل عبر هذه المعابر.
واعتبر نشطاء، أن الاحتلال الإسرائيلي يبحث عن مبرر لتجويع سكان غزة من جديد وتعميق الأزمة الإنسانية، معتبرين أن إغلاق المعابر يأتي في سياق سياسة ضغط تزيد معاناة المدنيين، وسط مخاوف من تجويع إسرائيلي أشد وأكثر قسوة.
ويوم أمس، أكد مسؤولون، بأن مخزون غزة المحدود من الوقود ينفد سريعًا، وقد تشح مخزونات المواد الغذائية الأساسية، بعد أن منعت “إسرائيل” دخول الوقود والسلع إلى القطاع متذرعة بالقتال مع إيران.
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
وفي وقت متأخر الإثنين، قال الاحتلال الإسرائيلي، إنه سيعيد فتح معبر كرم أبو سالم من أجل “دخول المساعدات الإنسانية تدريجيًا” إلى القطاع دون تحديد الكمية.
وقال كارونا هيرمان مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في القدس المحتلة، والذي يشرف على توزيع الوقود في غزة “أعتقد أن أمامنا ربما يومين”.
ويتوقع أن تكفي إمدادات الوقود ثلاثة أيام أو أربعة، لكن مخزونات الخضروات والدقيق وغيرها من السلع الأساسية قد تنفد قريبا إذا ظلت المعابر مغلقة.
ويعيش نحو 1.9 مليون نازح من أصل 2.4 مليون فلسطيني في القطاع في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت “إسرائيل” منازلهم خلال الحرب.
ر.ن




