بعد موجة إقبال واسعة.. توريد المحروقات مستمر و800 طن غاز في الأسواق

نقابة محطات الغاز: نقص حاد في توريد الغاز ومحطات الضفة الغربية بلا أي مخزون
02 مارس 2026
(شباب اف ام) -

شهدت محطات الوقود في الضفة الغربية موجة إقبال كثيفة مع بداية الهجوم الإسرائيلي–الأمريكي على إيران، ما أدى إلى نفاد كميات لدى بعض المحطات وإغلاقها المؤقت، وسط مخاوف من انقطاع الإمدادات في ظل التوتر الإقليمي.

ومع تزايد الطلب المفاجئ، اصطفت المركبات أمام “الكازيات” في مشهد أعاد إلى الأذهان أزمات سابقة مرتبطة بالتطورات السياسية والعسكرية في المنطقة، رغم عدم صدور أي إعلان رسمي بوقف التوريد.

غير أن عملية تزويد السوق عادت اليوم إلى مسارها المعتاد، حيث أظهرت مقاطع مصورة عشرات الشاحنات في مخازن هيئة البترول الفلسطينية بقرية نعلين غرب رام الله، وهي تتزود بالوقود تمهيداً لنقله إلى محطات الضفة الغربية، في مؤشر على استقرار نسبي في سلاسل الإمداد بعد أيام من الاضطراب.

كما نشر مدير عام محطات الهدى طارق النتشة مقطع فيديو، يوضح استمرار عمل الكازيات خصوصا في نابلس التي تشهد إقبالا منقطع النظير على المحروقات، قائلا إن المحروقات متوفرة، وإن الإشاعات هي سبب الفوضى.

وفي ملف الغاز المنزلي، كانت السوق تعاني أساساً من شح في الإمدادات قبل اندلاع التطورات الأخيرة، إذ بدت مختلف محافظات الضفة خالية من أسطوانات الغاز.

 

وأعلن مركز الاتصال الحكومي الليلة الماضي أن عملية توزيع نحو 800 طن من الغاز بدأت على مختلف المحطات، على أن تستكمل صباح الاثنين، في محاولة لتخفيف الضغط وتلبية الطلب المتراكم.

بالتوازي مع الأزمة، أعلنت الهيئة العامة للبترول مطلع الشهر الجاري رفع أسعار المحروقات بشكل ملحوظ.

وبحسب التسعيرة الجديدة لشهر آذار: بنزين 95 بلغ 6.85 شيكل للتر، بارتفاع 14 أغورة. وبنزين 98 وصل إلى 7.80 شيكل للتر، بزيادة 14 أغورة. السولار ارتفع إلى 5.96 شيكل للتر، بزيادة 27 أغورة. الكاز بلغ 5.96 شيكل، بارتفاع 27 أغورة أيضاً.

أما أسطوانة الغاز المنزلي (12 كغم)، فقد ارتفع سعرها إلى 75 شيكلاً، بزيادة 5 شواكل، وهي الزيادة الأولى منذ سنوات بعد ثبات السعر عند 70 شيكلاً.

 

المصدر: الاقتصادي

ي.ك