استشهد مواطنان وأصيب آخرون اليوم الخميس في قصف إسرائيلي استهدف متنزه التفاح شرقي مدينة غزة، في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار.
ونقلت مصادر محلية سقوط شهيدين وإصابة 4 آخرين في القصف الذي استهدف تجمعا بمحيط متنزه التفاح خارج مناطق سيطرة الاحتلال شرقي مدينة غزة.
يواصل جيش الاحتلال خرق وقف إطلاق النار الهش في غزة، مع هجمات جوية وبرية وبحرية على رفح وشرقي غزة ومخيم البريج وخانيونس، مستهدفا المباني ومراكز النازحين.
وأفادت مصادر محلية بإطلاق دبابات الجيش نيرانها بكثافة في وسط مدينة خانيونس، إضافة إلى عمليات إطلاق نار قرب محور موراج شمالي رفح وفي شمالي مخيم البريج.
وأشارت المصادر إلى تصاعد وتيرة إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة، إذ أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية نيرانها بكثافة قرب محور موراج شمالي رفح، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف استهدف وسط خانيونس جنوبي القطاع.
وأضافت أن آليات الاحتلال أطلقت، فجر اليوم، نيرانها شمالي مخيم البريج وسط القطاع، في حين كثّفت زوارق الاحتلال الحربية إطلاق النار في عرض البحر قبالة المناطق الجنوبية من غزة.
كما سُمع دوي انفجارات عنيفة غربي رفح، ناجمة عن عمليات نسف نفذتها قوات الاحتلال في المنطقة، وسط استمرار التوتر الميداني واتساع رقعة العمليات العسكرية.
وتسارعت عمليات هدم المنازل الواقعة خلف “الخط الأصفر” أو بالقرب منه، في شرق وغرب وجنوب القطاع، ما زاد من صعوبة وصول طواقم الدفاع المدني إلى المناطق المستهدفة وأدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 650 فلسطينيا بينهم 198 طفلا و85 امرأة، وأصابت 1662 آخرين.
ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 72 ألف مواطن وأصابت نحو 172 ألفا آخرين، وفقدان أكثر من 8 آلاف مواطن، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر: وفا
ي.ك




