رجح نقيب محطات الغاز أسامة مصلح أن تنتهي أزمة الغاز خلال يومين إلى ثلاثة أيام، في حال استمرت وتيرة التوريد الحالية، مشيراً إلى أن الكميات التي دخلت اليوم الثلاثاء، بلغت نحو 700 طن، مع توقعات بزيادة الرقم خلال اليومين القادمين، وسط ما وصفه بـ”تطمينات إيجابية” بشأن استمرار الإمدادات.
وأوضح مصلح أن محطات التعبئة تسلمت اليوم كميات جيدة مقارنة بالأيام الماضية، لافتاً إلى أن الكميات التي دخلت أمس كانت أقل، إلا أن وتيرة التوريد تشهد تحسناً ملحوظاً، مضيفا أن استمرار ضخ الغاز بالمعدلات الحالية من شأنه إنهاء الأزمة تدريجياً خلال أيام قليلة.
وأشار إلى أن جانباً من الأزمة ارتبط بحالة الهلع والتخزين المفرط لدى المواطنين، خاصة في ظل الحديث عن مخاوف مرتبطة بالحرب مع إيران، واحتمالات انقطاع التوريد من الشركات الإسرائيلية، مبينا أن السوق المحلية استقبلت خلال الأيام الـ12 الماضية نحو 7 آلاف طن من الغاز، وهو رقم كبير يعكس استمرار دخول كميات للسوق رغم التراجع المؤقت في الإمدادات.
وكانت نقابة أصحاب محطات الغاز قالت في تصريح سابق، أن توريد الغاز إلى الضفة الغربية شهد توقفا بشكل شبه كامل حتى يوم أول أمس، إذ لم يدخل إلى الضفة خلال هذه الفترة سوى نحو 600 طن فقط، في حين أن الاحتياج اليومي يقدّر بنحو 600 طن أيضاً، ما يعني أن الكمية التي دخلت خلال عشرة أيام تعادل احتياج يوم واحد تقريباً.
ويبلغ معدل استهلاك الضفة الغربية من الغاز خلال فصل الشتاء ما بين 8 آلاف و10 آلاف طن شهرياً، فيما ينخفض في بقية فصول السنة إلى ما بين 3 آلاف و4 آلاف طن.
كما يبلغ عدد محطات الغاز في الضفة الغربية 32 محطة، من بينها محطتان متعثرتان، فيما تصل السعة التخزينية الإجمالية للمحطات إلى نحو 15 ألف طن، ويُقدَّر المخزون الحالي فيها بنحو 70% من هذه السعة.
وحافظت أسعار الغاز على استقرارها خلال كانون الثاني/يناير 2026، حيث بلغ سعر أسطوانة الغاز زنة 12 كيلوغراماً – وهي الأكثر استهلاكاً – نحو 70 شيكلاً.
وبحسب تقرير سابق لموقع “الاقتصادي”، لم تشهد أسعار الغاز في الضفة الغربية أي تغيير منذ حزيران/يونيو 2022، خلافاً للسنوات السابقة التي كانت تسجل ارتفاعاً في الشتاء وانخفاضاً في الصيف.
ويدار قطاع الغاز في فلسطين وفق أسعار تنظيمية تُحدّدها الهيئة العامة للبترول شهرياً، مع منح محطات التعبئة هامش ربح ثابت لكل طن يتم بيعه.
المصدر: شباب اف ام + الاقتصادي
ي.ك




