لأول مرة منذ عام 1967.. الاحتلال يعمل على توسيع حدود مدينة القدس

لأول مرة منذ عام 1967.. الاحتلال يعمل على توسيع حدود مدينة القدس
16 فبراير 2026
(شباب اف ام) -

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن الاحتلال الإسرائيلي يروج لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنة “آدم” المقامة على أراض الفلسطينيين في مدينة رام الله والبيرة، ضمن خطة لتوسيع حدود مدينة القدس المحتلة.

وذكرت، أن وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلائيل سموتريتش يقود هذه التغييرات، وسط تحذيرات من انفجار قادم.

وتشير تقارير عبرية، إلى أن حكومة الاحتلال واصلت في السنوات الأخيرة مساعيها لتعزيز السيطرة على القدس، بهدف طمس حدود الخط الأخضر؛ فقد كشف مخطط بناء يُروج له في مستوطنة “آدم”، أنه على الرغم من الادعاء الرسمي بأن الهدف هو توسيع المستوطنة، إلا أن الواقع هو توسيع لأراضي القدس خارج حدود عام 1967، وذلك للمرة الأولى منذ حرب الأيام الستة، وهذا يعني سيادة فعلية على أراضي المدينة وتوسيع حدودها.

وهذا المشروع، سيُنفذ في منطقة نائية عن مستوطنة “آدم”، ولا يمكن الوصول إليها حاليًا من داخل المستوطنة نفسها، على الرغم من وجود فكرة سابقة لبناء جسر يربط المنطقة بالمستوطنة. ويُحقق البناء في المنطقة المُخصصة استمرارية جغرافية داخل القدس، ويُعد توسعًا فعليًا لمستوطنة “نيفي يعقوب”، ووفقًا للخطة، فإن المشروع مُخصص لليهود المتدينين.

وتشير التقارير، إلى أن الترويج للخطة، بدأ بعد التغييرات الجذرية التي أدخلها سموتريتش على “الإدارة المدنية” للاحتلال بإنشاء إدارة المستوطنات، حيث سيتم تنفيذ الخطة في غضون سنوات قليلة.

وذكرت، أن وزير المالية في حكومة الاحتلال غير نموذج عمل حكومة الاحتلال في مستوطنات الضفة جذريًا، تم إنشاء مسارات سريعة وفعالة للموافقة على خطط البناء والترويج لها.

ووفق صحيفة يديعوت أحرنوت؛ يُعدّ هذا المخطط الإنشائي استمراراً لسلسلة من القرارات الوزارية المثيرة للجدل بشأن الضفة، وموافقة حكومة الاحتلال أمس على تجديد تسجيل الأراضي في أراضي الضفة باسم دولة الاحتلال لأول مرة منذ عام 1967.

واعتبر خبراء، أن هذه الخطوة، هي في الحقيقة ضم الأراضي خلسة، حيث ستعمل المستوطنة الجديدة كمستوطنة تابعة لمدينة القدس، في خطوة تعني فرض السيادة على أراضي الضفة، وسط تحذيرات من تصاعد التوتر بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال بسبب هذا الإجراء.

المصدر: شبكة قدس

ي.ك