كشفت الإذاعة العبرية العامة، نقلًا عن مصادر إسرائيلية وصفتها بالرفيعة، أن الخطة المتعلقة باستقدام قوة دولية لما يُسمّى بـ”الاستقرار” في قطاع غزة تشهد تقدمًا ملموسًا، في ظل تحضيرات جارية لاستقبال قوة عسكرية إندونيسية يُرجّح أن تكون أول قوة أجنبية تدخل القطاع ضمن هذا المسار.
وبحسب ما أوردته المصادر، جرى تحديد رقعة جغرافية في جنوب قطاع غزة، تقع بين مدينتي رفح وخان يونس، لتكون نقطة تمركز القوة الإندونيسية المنتظرة. وأوضحت أن الموقع خضع لتجهيزات ميدانية كاملة، على أن تبدأ خلال الأسابيع القريبة أعمال إقامة منشآت سكنية مخصصة لإيواء الجنود.
وتفيد التقديرات الإسرائيلية بأن القوة الإندونيسية ستضم عدة آلاف من الجنود، بالتوازي مع استمرار التنسيق والاتصالات مع جاكرتا لتنظيم آليات نقل القوات إلى داخل القطاع، وترتيب الجوانب اللوجستية والإدارية المرتبطة بانتشارها.
وفي السياق نفسه، أشارت المصادر إلى أن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو من المتوقع أن يتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل، للمشاركة في اجتماع لمجلس السلام، وذلك عقب إعلانه سابقًا استعداد بلاده لإرسال ما يصل إلى 20 ألف جندي للمساهمة في مهام الاستقرار داخل قطاع غزة.
س.ب




