أحرق مستعمرون، فجر اليوم الخميس، مسجد الحاجة حميدة الواقع بين بلدتي ديراستيا وكفل حارس، شمال غرب سلفيت، وخطّوا شعارات عنصرية على جدرانه.
وأفاد الناشط في مجال مقاومة الاستيطان نظمي السلمان بأن الأهالي تفاجأوا فجر اليوم بقيام المستعمرين بإحراق المسجد عبر سكب مواد قابلة للاشتعال عند المدخل، إلا أن تدخل الأهالي حال دون انتشار النيران على المسجد بالكامل، مشيراً إلى أن المستعمرين خطّوا أيضاً شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين على جدران المسجد.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
من جانبها، نددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بما وصفته بـ “الجريمة النكراء” التي وقعت فجر الخميس، في مسجد الحاجة حميدة الواقع بين بلدتي كفل حارس ودير استيا غربي سلفيت.
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
وبيّنت “وزارة الأوقاف” في تصريح صحفي، صباح الخميس، أن الجريمة أدت إلى إحراق أجزاء من المسجد وتلطيخه بكتابات عنصرية من قبل عصابات المستوطنين.
وقالت إن “إحراق المسجد يدل بشكل واضح على الهمجية التي وصلت اليها آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين”.
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
وأردفت: “لم يعد هناك أماكن عبادة آمنة في ظل الاعتداءات والجرائم التي تتعرض لها من قبل الاحتلال وقطعان مستوطنيه”.
ع.د

