قال سام روز المدير القائم بأعمال شؤون الأونروا في غزة، إنه “ما ليس واضحًا بعد هو قدرة الأونروا على إدخال الإمدادات المتوفرة لدينا بالفعل، والتي تُمثل حوالي نصف إجمالي إمدادات الأمم المتحدة خارج غزة حاليًا”.
وأضاف في منشور لصفحة “الأونروا” على منصة “إكس”، أنه “في مستودعات الأونروا في الأردن ومصر، لدينا ما يكفي من الغذاء لجميع سكان غزة لمدة ثلاثة أشهر، وبطانيات وخيام لمئات الآلاف، وأدوية لتشغيل العيادات الصحية”. وتابع: “نحتاج فقط إلى رفع الحظر على إدخالها”.
في السياق قال المفوض العام لوكالة “الأونروا”، فيليب لازاريني في وقت سابق في منشور على “إكس”، إنه حان الوقت للسماح للصحفيين الدوليين بالدخول إلى غزة بحرية لدعم “العمل البطولي للصحفيين الفلسطينيين والإشادة به”. مضيفًا أنه حان الوقت أيضًا للسماح بدخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع، بما في ذلك من خلال وكالة الأونروا.
وتابع لازاريني: حان الوقت لبناء مستقبلٍ يسوده السلام من خلال التعافي والعدالة والاعتراف المتبادل.
من جانبه، قال مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة أمجد الشوا للتلفزيون العربي اليوم الثلاثاء، إنه لم تدخل بعد أي مستلزمات للإيواء إلى قطاع غزة. وأضاف: ننتظر إدخال عشرات شاحنات المساعدات المتجمعة في معبر كرم أبو سالم. مشيرًا إلى أن الركام يعرقل جهود الإغاثة في مدينتي غزة وخانيونس تحديدًا.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، دخول 173 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة الأحد الماضي، من بينها 3 شاحنات غاز طهي و6 شاحنات وقود سولار.
وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي، أن القافلة تضمنت 3 شاحنات محمّلة بغاز الطهي، و6 شاحنات وقود سولار مخصصة لتشغيل المخابز والمولدات والمستشفيات، في ظل الحاجة الماسّة لهذه المواد الأساسية نتيجة الحصار الطويل والدمار الواسع الذي خلّفته الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال على القطاع.
وأشار إلى أن الكميات التي دخلت “لا تزال محدودة جدًا وهي عبارة عن نقطة في بحر الاحتياجات”، ولا تلبّي أقل من الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية لأكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة، لافتًا إلى أن القطاع بحاجة إلى تدفق مستمر وكبير للمساعدات والوقود وغاز الطهي والمواد الإغاثية والطبية بشكل عاجل ومنتظم.
المصدر: ألترا فلسطين
ي.ك

