كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت تعليق إصدار معظم تأشيرات الزيارة لحاملي جوازات السفر الفلسطينية، في خطوة وُصفت بأنها شاملة وتمس مختلف الأغراض، من العلاج الطبي والدراسة الجامعية، إلى زيارة الأقارب والسفر لأغراض تجارية.
وأوضحت نيويورك تايمز أن هذه الإجراءات تتجاوز القيود التي أعلنتها واشنطن مؤخرًا بشأن منع إصدار التأشيرات للفلسطينيين القادمين من غزة، إذ تشمل أيضًا فلسطينيي الضفة الغربية والشتات. ووفقًا للصحيفة، فقد تم تعميم هذه السياسة عبر برقية أرسلتها وزارة الخارجية الأمريكية بتاريخ 18 أغسطس/آب إلى جميع سفاراتها وقنصلياتها حول العالم.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
ونقلت الصحيفة عن أربعة مسؤولين أمريكيين أن القرار يستثني الفلسطينيين الحاصلين على جنسية مزدوجة أو أولئك الذين سبق أن حصلوا على تأشيرات، بينما ينطبق بشكل صارم على من يحملون جواز سفر فلسطيني فقط.
ولم تتضح الأسباب المباشرة وراء فرض هذه القيود، غير أن الصحيفة أشارت إلى أنها تأتي بالتزامن مع إعلان عدد من حلفاء الولايات المتحدة نيتهم الاعتراف بدولة فلسطينية خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما أثار معارضة شديدة من بعض المسؤولين الأمريكيين وإسرائيل على حد سواء.
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
وأضاف التقرير أن واشنطن تواصل دعمها المطلق لإسرائيل في حربها المستمرة منذ ما يقارب العامين ضد حركة حماس في قطاع غزة، رغم تصاعد الانتقادات الدولية بسبب الأوضاع الإنسانية والدمار الواسع الذي خلّفته العمليات العسكرية.
وأكدت نيويورك تايمز أن وزارة الخارجية الأمريكية اعترفت رسميًا بإصدار توجيهات للدبلوماسيين بتطبيق القيود الجديدة، مشيرة في بيانها إلى أن هذه الخطوة تأتي “امتثالًا للقانون الأمريكي ومتطلبات الأمن القومي”.
كما أوضحت الصحيفة أن الإدارة استخدمت آلية إجرائية خاصة عادة ما تطبّق بشكل محدود، وتُستعمل عادة للمطالبة بمزيد من الوثائق أو المعلومات من متقدمي الطلبات، لكنها الآن تُفرض بصورة أوسع بكثير بهدف تعطيل إصدار التأشيرات للفلسطينيين.
المصدر: نيويورك تايمز
ر.ن

