أعرب كافة أعضاء مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة، عن قلقهم العميق من الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، حيث أكدوا أن المجاعة التي يعاني منها السكان هي من صنع البشر. جاء ذلك في بيان مشترك أصدره الأعضاء اليوم الأربعاء، حيث أشاروا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
شدد الأعضاء على أهمية اللجوء إلى هدنة فورية غير مشروطة، مؤكدين على ضرورة إطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين. وقد عبر 14 عضواً في مجلس الأمن عن دعمهم لزيادة المساعدات الإنسانية بشكل كبير في جميع أنحاء القطاع، مطالبين برفع الاحتلال لجميع القيود المفروضة على إيصال المساعدات.
في السياق ذاته، حذر أعضاء مجلس الأمن من توسيع العملية العسكرية في غزة، مشيرين إلى أن التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. وأكدوا على ضرورة أن يتوقف الاحتلال عن أي اعتداءات إضافية على المدنيين في القطاع.
وكان نظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي قد أشار في تقريره الأخير إلى أن 514 ألف شخص، أي ما يقرب من ربع الفلسطينيين في قطاع غزة، يعانون من المجاعة، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 641 ألفاً بحلول نهاية شهر سبتمبر. هذا الوضع يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتقديم المساعدات الإنسانية.
من جانبها، طالبت وزارة خارجية الاحتلال بسحب تقرير التصنيف عن المجاعة في غزة، مهددة بدعوة الجهات المانحة لقطع تمويلها للمؤسسة المعنية. هذا الطلب يعكس القلق الإسرائيلي من تداعيات التقرير على صورة الاحتلال في المجتمع الدولي.
تستمر الأوضاع الإنسانية في غزة في التدهور، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لإنقاذ الأرواح. إن الوضع الراهن يتطلب استجابة فورية وفعالة من جميع الأطراف المعنية.
المصدر: مجلس الأمن الدولي
ر.ن

