وقال نادي الأسير في وقت سابق: “لدينا شكوك في قرار تجميد الاعتقال الإداري لخليل عواودة وهو لا يعني وقف اعتقاله”.
وقالت أحلام حداد محامية الأسير عواودة إن الأخير لن يعلق إضرابه عن الطعام قبل الافراج عنه.
وشددت حداد على أن “تجميد الاعتقال الإداري لخليل عواودة، لا يعني إنهاء اعتقاله، ويعني أن ينسحب الحراس من غرفته في مستشفى (أساف هروفيه)، وأن يبقى رهينة في المستشفى، ولا يسمح له بمغادرة المستشفى”.
وأشارت حداد إلى أن قرار تجميد الاعتقال الإداري لعواودة يأتي، بعد ساعات من تقديم التماس للمحكمة العليا للاحتلال اليوم الجمعة، والتي حددت أن يكون يوم الأحد المقبل، هو يوم جلسة للمحكمة، إلا أن مخابرات ونيابة الاحتلال استبقت الجلسة وتم تجميد اعتقال خليل الإداري.
ويأتي قرار تجميد الاعتقال الإداري لعواودة في رفض متكرر للالتماس المقدم من قبل المحامين بشأن تثبيت الاعتقال الإداري الأخير لخليل ومدته 4 شهور، ظل تدهور حالته الصحية، وسط تحذيرات المؤسسات الحقوقية وعائلته من استشهاده بأية لحظة في ظل الاستهتار والإهمال الإسرائيلي لقضيته، مشددة على أن ما يجري مع خليل قد يكون مقدمة لتصفيته وإعدامه، برغم صدور عشرات التقارير الطبية التي تؤكد على خطورة حالته الصحية وإمكانية استشهاده بشكل مفاجئ.
ووفق حديث سابق لـ”القدس”دوت كوم، قبل أيام، لدلال عواودة زوجة خليل، فإن زوجها تحول إلى هيكل عظمي، ووزنه أصبح 38 كيلوغرامًا رغم أن وزنه كان 86 كيلوغرامًا قبل اعتقاله، ويعاني من صداع شديد وهبوط بالضغط، كما يعاني من ضعف التركيز والتفكير، وأصبح غير قادر على تذكر أسماء وأعمار طفلاته، رغم أنه يعرفهن جيدًا قبل اعتقاله.
وأكدت زوجة عواودة، أنه بالرغم من تدهور حالته الصحية، فإن خليل يصر على إكمال إضرابه حتى تحقيق مطالبه، ويرفض تلقي العلاج والمدعمات، محملة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عما ستؤول إليه الحالة الصحية لزوجها نتيجة الإهمال الطبي له، والتعنت بالاستجابة لمطالبه.
والمعتقل خليل عواودة (40 عامًا) من بلدة إذنا غرب الخليل استأنف إضرابه في الـ 2/7/2022، بعد أن علّقه في وقت سابق بعد 111 يومًا من الإضراب، استنادًا على وعود بالإفراج عنه، إلا أنّ الاحتلال نكث بوعده، وأصدر بحقّه أمر اعتقال إداريّ جديد لمدة أربعة شهور.
وعواودة معتقل منذ 27/12/2021، حيث أصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إداريّ مدته ستة شهور، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية لمدة أربعة شهور، وهو متزوج وأب لأربع طفلات، وأسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال.

