وزير الحرب يتوعد بإبادة غزة: ستبدو مثل بيت حانون

عاجل| المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: الاحتلال يرتكب مجزرة مُروّعة بقصف مدرسة الزيتون التي تؤوي آلاف النازحين جنوب مدينة غزة راح ضحيتها 21 شهيداً و30 جريحاً حتى الآن غالبيتهم من الأطفال والنساء.
21 أغسطس 2025
(شباب اف ام) -

تتوالى التهديدات من قبل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حيث أعلن عن خطط لتدمير مدينة غزة بشكل مشابه لما حدث في بيت حانون. تأتي هذه التصريحات في إطار العدوان المستمر الذي تشنه دولة الاحتلال على الفلسطينيين في قطاع غزة منذ أكثر من 22 شهراً.

في 11 يوليو الماضي، نشر كاتس صورة جوية تُظهر الدمار الهائل الذي لحق ببيت حانون نتيجة القصف العنيف، وعلق عليها بالقول: ‘بعد رفح، بيت حانون’. هذه التصريحات تعكس نية الاحتلال في مواصلة استهداف المدن الفلسطينية وتدميرها.

في 2 يونيو 2024، أعلنت لجنة طوارئ البلديات في شمال قطاع غزة عن بيت حانون كمنطقة منكوبة بسبب الغارات الإسرائيلية التي دمرت البنية التحتية والخدمات الحيوية. وكانت مدينة رفح قد تعرضت أيضاً لتدمير شامل، مما يبرز حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون.

خلال حديثه مع حاخامين من حزب ‘الصهيونية الدينية’ اليميني المتطرف، أكد كاتس أن ‘مدينة غزة ستبدو مثل بيت حانون’. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تسعى حكومة الاحتلال إلى تنفيذ خطط احتلال جديدة.

تتضمن الخطة الإسرائيلية التي أُعلن عنها مؤخراً، والتي تحمل اسم ‘عربات جدعون 2’، تهجير الفلسطينيين من مدينة غزة وفرض حصار عليها، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات برية وهجمات جوية. هذه الخطط تأتي رغم الجهود الدولية للتوصل إلى اتفاق لوقف العدوان.

في الوقت نفسه، بدأ جيش الاحتلال بإرسال أوامر استدعاء لـ60 ألف عسكري من قوات الاحتياط، تمهيداً لتنفيذ هذه الخطط العدوانية. هذا التصعيد العسكري ينذر بوقوع مزيد من الضحايا بين المدنيين الفلسطينيين.

منذ 11 أغسطس الجاري، يواصل جيش الاحتلال هجومه المكثف على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، مما يزيد من حدة التوتر والقلق بين السكان. التصريحات الأخيرة تشير إلى أن الاحتلال يعتزم تصعيد العدوان بشكل كبير.

بدعم أمريكي، تنفذ دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري. هذه الأعمال تتجاهل النداءات الدولية والمطالبات بوقف العدوان.

حتى الآن، أسفرت الإبادة الإسرائيلية عن استشهاد 62 ألفاً و122 فلسطينياً، وإصابة 156 ألفاً و758 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. كما تم تسجيل أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية في القطاع.

 

المصدر: القدس دوت كوم

ي.ك