أعلن جيش الاحتلال، الأربعاء، مقتل أحد جنوده خلال محاولة أسره في عملية نوعية نفذتها كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
وذكر الجيش في بيان صدر مساء اليوم أن تحقيقاً أولياً أظهر أن مجموعة من المقاومين خرجت من نفق في منطقة خان يونس وهاجمت القوات الإسرائيلية أثناء “نشاط عملياتي”، مشيراً إلى أن المقاومين حاولوا أسر الجندي، الذي يعمل مشغلاً لآلية هندسية، لكنه قاومهم فأطلقوا عليه النار وقتلوه.
وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على المقاومين بعد الحادث وأصابت عدداً منهم، مما أدى إلى إحباط محاولة الأسر. وأكد الجيش أن التحقيقات لا تزال جارية.
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
وفي تطور ميداني آخر، أعلن الجيش أيضاً إصابة 3 من جنوده بجروح بين متوسطة وخطيرة، إثر تعرضهم لإطلاق نار من قناص فلسطيني في مدينة غزة.
وفي السياق ذاته، أعلنت كتائب القسام صباح اليوم عن تنفيذ عملية نوعية شرقي خان يونس، حيث أغارت وحدة من مقاتليها على تجمع لجنود الاحتلال وآلياته العسكرية في منطقة عبسان الكبيرة.
وأفادت القسام، في بيان نشرته عبر قناتها على “تليغرام”، أن المقاتلين استهدفوا دبابة ميركافا وناقلة جند بقذائف “الياسين 105″، قبل أن يوجّهوا ضربات مماثلة لحفارين عسكريين.
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
وأضاف البيان أن اشتباكاً مسلحاً دار عقب العملية، حاول خلاله مقاتلو القسام أسر أحد الجنود، لكن “الظروف الميدانية لم تسمح بذلك، فتمت تصفيته والاستيلاء على سلاحه”.
وقال قيادي في القسام، إن عملية الأسر لم تنجح هذه المرة، لكن المقاومة ستواصل محاولاتها، مؤكداً أن “التوفيق سيكون حليفنا في العمليات القادمة”، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن مقاتلي القسام يواصلون نصب الكمائن وتنفيذ عمليات دقيقة ضد قوات الاحتلال، مضيفاً أن العمليات الأخيرة “مرغت أنف الجنود الإسرائيليين في وحل غزة”.
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
وكان الناطق العسكري باسم القسام، أبو عبيدة، قد توعد يوم أمس جيش الاحتلال بتكبيده خسائر يومية في إطار معركة استنزاف شاملة، ملمحاً إلى إمكانية أسر جنود إسرائيليين في الفترة القريبة القادمة.
ع.د

