قدّم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، خطة أمنية جديدة للضفة الغربية، سيباشر بها بعد بعد انتهاء الحرب على إيران.
وتشمل الخطة؛ غارات جوية مُحدّدة، وإغلاقًا مُحكمًا للمراكز ذات الصلة بالمقاومة، والقضاء على قيادات تنظيمات المقاومة، وسنّ قانون يُطبّق عقوبة الإعدام على المقاومين.
وشدّد بن غفير على أوجه التشابه بين إيران والمقاومة في الضفة الغربية خصوصا جنين، ويُجادل بضرورة استغلال الزخم الحالي لاتخاذ إجراءات حاسمة.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
وفي تفاصيل الخطة، طالب بن غفير بشن حملة موجهة تشمل غارات جوية ضد المقاومين والمسيرات والجنازات والفعاليات التذكارية في الضفة المحتلة، وفرض كذلك عقوبات غير مسبوقة على السلطة الفلسطينية تصل حدّ الشلل التام.
كما طالب الوزير بن غفير بإغلاقٍ مُحكمٍ ومُكثّفٍ للمناطق التي تنشط فيها المقاومة، بهدف القضاء على المقاومة، مع تطبيق الأنماط العملياتية المُستخدمة ضد إيران، بما في ذلك تدمير المباني والمقرات ومراكز القيادة، وفق ما نقلت تقارير عبرية.
وبحسب بن غفير، “لا فرق بين طهران وجنين، هذه هي الفرصة لضرب ذراع الأخطبوط في الضفة الغربية”.
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
كما أوضح مقربون من بن غفير أنه في العديد من المناسبات في الضفة الغربية، مثل جنازات المقاومين والشهداء أو المسيرات، يظهر مسلحون علنًا. وقال بن غفير: “يجب أن يتوقف هذا الوضع. يجب أن نغير سياستنا: الرجل المسلح الذي يرفع رأسه”.
المصدر: وكالات
ر.ن

