قناة عبرية: لهذه الأسباب كانت عملية نابلس معقدة وغير عادية

قناة عبرية: لهذه الأسباب كانت عملية نابلس معقدة وغير عادية
24 يوليو 2022
(شباب اف ام) -

نشر موقع قناة 12 العربية، اليوم الأحد، تقريًرا حول العملية التي وقعت في نابلس القديمة فجًرا وأدت لاستشهاد اثنني من المقاومين هما عبد الرحمن صبح ومحمد العزيزي، فيما أصيب عدد آخر من المواطنين، وسط اشتباكات مسلحة عنيفة استمرت 3 ساعات في أول عملية معقدة بهذا الشكل منذ سنوات طويلة. ووصف التقرير الذي أعده المراسل العسكري للقناة نري دفوري، العملية بأنها وقعت داخل “عش الدبابير”، مشيراً إلى عدة أسباب أدت لتعقيد العملية التي لم تكن بالسهولة المتوقعة كما كان يجري في عمليات سابقة.

 

تسللت قوة مشتركة من الجيش الإسرائيلي والشاباك وقوات اليمام إلى البلدة القديمة في نابلس، لمحاولة اعتقال مجموعة من المطلوبين مشتبه بوقوفهم خلف عمليات إطلاق النار مؤخًرا في محيط نابلس وقرب يوسف، لكن طبيعة المكان في ظل الازدحام ومحدودية قدرة الوصول بسهولة تصعب من عمل القوات الإسرائيلية في تلك المنطقة. وقال التقرير، إن العملية كانت معقدة وغري عادية، ومن بني أهم الأسباب لذلك أنه كان مطلوب معلومات استخباراتية دقيقة لتحديد مكان المطلوبين، وكان هناك أنفاق وأزقة قديمة يتخفى فيها المطلوبين، كما يتواجد العديد من المسلحين في مناطق الجوار ويتصلون ببعضهم البعض ويصلون بسرعة قياسية عند لحظة أي نشاط لقوات الجيش الإسرائيلي، وهو حدث يؤدي إلى اشتباكات في مناطق مختلفة.

 

 

واعتبر أن هذه الأسباب جميعها تحديات تواجهها القوات الإسرائيلية في الميدان، ويضاف إلى ذلك أن أي وجه غري عادي وغري مألوف يتواجد في منطقة البلدة القديمة في نابلس وال يتم التعرف عليه يكون مشكوًكا فيه. وأشار إلى أن القوات التي تسللت إلى المنطقة تم كشفها فوًرا بعد وصولها بشاحنة بيضاء مغلقة، وبعد أن أصبحت داخل “عش الدبابير” اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة، فيما عملت قوات جفعاتي على قطع الطريق أمام المسلحين الآخرين من خارج المنطقة التي باتت محاصرة، ودارت أيًضا خارجها اشتباكات.

 

 

وتقدر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حدوث مزيد من عمليات إطلاق النار خاصة بعد خيبة الأمل التي يشعر بها الفلسطينيون في أعقاب زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

ويشير التقرير إلى أن القوات دخلت بصعوبة إلى المنزل المحاصر بعد قتل من بداخله من خلال إطلاق العديد من الصواريخ، وعثروا على أسلحة وعبوات متفجرة.

وادعت القناة أن المطارد إبراهيم النابلسي كان في المكان ولكنه نجا – إلا أن أي من المصادر الفلسطينية لم تؤكد هذه المعلومة – بينما نفتها أخرى بشدة.

 

المصدر: ترجمة عن الإعلام العبري

ي.ك