شيعت جماهير شعبنا في محافظة طوباس، اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد سليمان قطيشات (18 عاما) إلى مسقط رأسه في بلدة طمون جنوب طوباس.
وانطلق موكب التشييع من المستشفى التركي في طوباس، باتجاه بلدة طمون.
وأدى المواطنون صلاة الجنازة على جثمانه، بعد أن ألقى ذووه ومحبوه نظرة الوداع عليه.
وردد المشاركون في الجنازة عبارات منددة باستمرار جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وطالبوا بضرورة الوحدة الوطنية في مواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.

وكان الشهيد قطيشات قد ارتقى، الليلة الماضية، نتيجة استهدافه بوساطة الطيران المسير في بلدة طمون جنوب طوباس، فيما اختطف الاحتلال جثمان شهيد آخر لم تُعرف هويته، ارتقى نتيجة القصف ذاته.
- انسحاب قوات الاحتلال بعد عدوان استمر أكثر من 10 ساعات:
انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من بلدة طمون ومخيم الفارعة جنوب طوباس، بعد عدوان استمر أكثر من عشر ساعات.
وأسفر العدوان عن ارتقاء شابين في طمون، باستهداف مسيرة تابعة للاحتلال مجموعة من الشبان، تمكنت الطواقم الطبية من نقل أحدهما إلى المستشفى التركي في طوباس، فيما اختطف الاحتلال جثمان الشهيد الآخر.
وقالت مصادر طبية، إن طواقمها تعاملت مع خمس إصابات باعتداء بالضرب في طمون، نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي السياق، قال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن الاحتلال اعتقل أربعة أشقاء وهم: مجاهد، وإياد، وزكريا، وأحمد عبد الرحمن بني عودة، بعد مداهمة منزل عائلتهم في طمون، فضلا عن عشرات حالات التحقيق الميداني لشبان من البلدة.
وشهدت البلدة عمليات مداهمة لعدد كبير من منازل المواطنين، وتخريب محتوياتها والعبث بمحتوياتها.
كما اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مخيم الفارعة جنوب طوباس، وجرفت الطرقات وممتلكات المواطنين في المخيم.
آثار الدمار الذي خلفه الاحتلال في مخيم الفارعة
وأظهرت مقاطع مصورة دمارا في الطريق العام الواصل بين طوباس والمخيم، وبعض الطرقات الداخلية.
وقالت مصادر محلية، إن الاحتلال أغلق الطريق الواصل بين طوباس ومخيم الفارعة بالسواتر الترابية.
وأضافت أن الاحتلال داهم مقر اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفارعة بعد خلع الباب الرئيسي له، ومنازل عدد من المواطنين في المخيم.
المصدر: وفا
ي.ك

