أدانت جهات رسمية وفصائل ومؤسسات، الجمعة، جريمة إطلاق النار تجاه الأكاديمي في جامعة النجاح الوطنية الدكتور ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء الأسبق، ووزير التعليم الأسبق، خلال تواجده في كفر قليل جنوب نابلس .
وكان الشاعر قد أصيب بالرصاص مساء امس إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة كفر قليل جنوب نابلس.
وأفيد بأن مسلحين أطلقوا النار على الشاعر في بلدة كفر قليل، ما أسفر عن إصابته بـ 6 رصاصت في رجليه نُقل على إثرها إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج.
الرئيس محمود عباس يأمر بالتحقيق
وأدان الرئيس محمود عباس في بيان له، الحادثة، وقال: “لن نسمح بمثل هذه الأعمال المرفوضة”.
وأصدر الرئيس عباس، أوامره للأجهزة الأمنية بالتحقيق الفوري في الحادثة، والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
وهاتف الرئيس عباس، الدكتور الشاعر، للاطمئنان على صحته، متمنيًا له الشفاء العاجل، فيما شكر الشاعر، الرئيس على الاتصال.
مجلس الوزراء اعتبره إعتداء سافر
كما أدان مجلس الوزراء ما وصفه بـ “الاعتداء السافر” على الشاعر، مؤكدًا أن توجيهات صدرت من السيد الرئيس ورئيس الوزراء محمد اشتية للأجهزة الأمنية بالتحرك الفوري للبحث والتحري عن الفاعلين، لتقديمهم للعدالة.
وهاتف اشتية عائلة الشاعر للاطمئنان عليه.
حسين الشيخ: ما جرى عملاً إجراميًا
ووصف حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ما جرى بأنه “عملاً إجراميًا ولا يليق أبدًا بأخلاقنا الوطنية ويجب محاسبة الفاعلين” كما ورد في تغريدة له عبر حسابه في تويتر.
حركة فتح ..
من جهتها ادانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، حادثة إطلاق النار على الدكتور ناصر الدين الشاعر في نابلس.
واعتبرت “فتح” في بيان صدر عنها، مساء اليوم الجمعة، أن هذه الحادثة “خارجة عن عادات وتقاليد وأخلاق شعبنا”.
وتمنت “فتح” الشفاء العاجل للدكتور الشاعر.
حركة حماس
كما أدانت حركة حماس، ما وصفتها بـ “محاولة الاغتيال الآثمة والغادرة”، للشاعر، الذي قالت أنه “القامة الوطنية وصاحب التاريخ الوطني والنضالي الطويل ضدّ الاحتلال”، داعيةً إلى التحقيق الفوري لمحاسبة الفاعلين مهما كانت مواقعهم.
وقالت: إنّ محاولة اغتيال الدكتور الشاعر، الأكاديمي والشخصية الوطنية الجامعة، تدقّ ناقوس الخطر بأنّ هناك مَن يحاول ضرب النسيج المجتمعي الفلسطيني، ويغيّب الأصوات الوطنية الشريفة، خدمة للاحتلال الصهيوني، ولأجندات خارجية تتناقض ومبادئ شعبنا المقاوم الحرّ. وفق تعبير البيان.
وأضافت : إنّ هذه الجريمة التي تأتي بعد أسابيع معدودة من تعرض الدكتور الشاعر لاعتداء من قبل أمن جامعة النجاح السابق منتصف يونيو/حزيران الماضي، تستوجب حمايته وحماية الشخصيات الوطنية كافة، وعدم تركهم لقمة سائغة للاحتلال وأعوانه المجرمين. بحسب نص بيانها.
الجبهة الشعبية..
فيما اعتبرت القيادية في الجبهة الشعبية، خالدة جرار، ما جرى حدث خطير جدًا ويهدد السلم الأهلي، محذرةً من عدم اعتقال مطلقي النار والاستمرار برعاية حالة الفلتان الأمني. كما قالت.
بينما وصفت الجبهة في بيان لها، ما جرى بأنها “محاولة اغتيال جبانة” بعد إطلاق الرصاص على الشاعر بشكل مباشر.
ودعت الشعبية إلى فتح تحقيقٍ عاجلٍ في هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها مجموعة خارجة عن الصف الوطني وتقديم مقترفيها إلى يد العدالة والقانون بأسرع وقتٍ ممكن، مُحذرةً من آثار تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة على المجتمع الفلسطيني.
وقالت: إن “غياب مبدأ تحقيق العدالة في قضية الناشط المعارض نزار بنات شجّعت على اقتراف المزيد من الجرائم مثلما حدث اليوم مع الدكتور الشاعر”، داعيةً إلى ضرورة تداعي كافة القوى الوطنية والإسلاميّة لاجتماعٍ وطنيٍ عاجل للوقوف أمام تداعيات استمرار هذه الجرائم على السلم الأهلي.
الجبهة الديمقراطية ..
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، أدانت واستنكرت الإعتداء وإطلاق النار على الدكتور ناصر الدين الشاعر ، المحاضر في جامعة النجاح الوطنية والشخصية الوطنية المعروفة ، مساء اليوم وإصابته بجروح ، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة أدخل على أثرها المستشفى .
وطالبت الجبهة في بيانها السلطة الفلسطينية والاجهزة الامنية الى ملاحقة واعتقال الجناة ومرتكبي هذه الجريمة البشعة بحق مناضل وشخصية أكاديمية مرموقة ، ومحاسبتهم وإنزال أقصى العقوبات بحقهم ، كما اعتبرت الجبهة استمرار ظاهرة الفلتان الأمني والسلاح غير الشرعي وغير المقاوم للاحتلال ، من شأنه أن يلحق أضرارا جسيمة في المشروع الوطني ومقاومة الاحتلال ، وأن يساهم في تمزيق النسيج الاجتماعي والوطني ، الذي كان الدكتور ناصر الشاعر من أكثر المدافعين عن تماسكه ووحدته في مقاومة الاحتلال ، حيث كان على رأس جاهة هدفها إصلاح ذات البين في كفر قليل.
الجهاد الإسلامي ..
أدانت حركة الجهاد الإسلامي بأشد العبارات “الاعتداء الآثم ومحاولة القتل التي تعرض لها الدكتور ناصر الدين الشاعر أثناء تواجده في قرية كفر قليل جنوب نابلس، وهي جريمة مدانة بكل المعايير.
وقالت الحركة على لسان المتحدث باسمها طارق عز الدين، “إن تعمد تكرار الاعتداءات بالتهديد والاستهداف بحق القيادات والرموز الوطنية والأكاديمية والنشطاء، عمل إرهابي وتجاوز خطير لكل الخطوط الحمراء، تتحمل السلطة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عنها، ويستوجب منها ملاحقة ومحاسبة مرتكبيها، والتي يجب عليها ان تكون الحامية لأبناء شعبنا وليس ملاحقته.”
جامعة النجاح
من جهتها، أدانت جامعة النجاح الوطنية، عملية إطلاق النار تجاه المحاضر فيها بكلية الشريعة، مطالبةً الأجهزة الامنية بالإسراع بالوقوف أمام مسؤولياتها واتخاذ المقتضى القانوني بحق الفاعلين بالسرعة القصوى.
كما استنكرت لجنة الحريات العامة، الاعتداء ووصفته بـ “الإجرامي”، مطالبة باعتقال ومحاسبة مرتكبيه، وهو الموقف ذاته الذي أكدت عليه المبادرة الوطنية الفلسطينية التي طالبت بمحاسبة كل من شارك في هذا “الاعتداء الآثم” كما وصفته.
نقابة المهندسين ..
نقابة المهندسين – مركز القدس أدانت بشدّة “الاعتداء الغاشم من قبل مجهولين على نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم الأسبق المحاضر في جامعة النجاح الوطنية الدكتور ناصر الدين الشاعر”.
واكدت النقابة في بيان “أن هذه الأعمال تعتبر تجاوزاً خطيراً يهدد أمن الوطن ومتانة نسيجه الاجتماعي”.
وطالبت النقابة ” الجهات الأمنيّة والسيادية بمتابعه هذه الجريمة وكشف الجناة ومحاسبتهم أمام القانون ووضع حد لكل اشكال فوضى السلاح واستهداف السلم الاهلي ووحده النسيج الاجتماعي والاستخفاف بالقانون الفلسطيني.”
محامون من أجل القانون ..
فيما اعتبرت مجموعة محامون من أجل العدالة بأن ما جرى “محاولة اغتيال”، ولا يوجد أي تفسير آخر له، معتبرةً ما جرى بأنه نتيجة متوقعة تبعًا لغياب العدالة والقانون، وتغول السلطة عليه، وعدم أخذ العدالة مجراها في محاسبة أي ممن ارتكب جرائم بحق النشطاء: نزار بنات، وأمير لداوي، وقمع المظاهرات العام الماضي.
وحذرت المجموعة من عدم الاستقرار الأمني، وشيوع مبدأ استخدام السلاح، والذي جاء نتيجةً لشعور المعتدي بالأمان، وأنه بحماية جهاتٍ متنفذة تتيح له تجاوز القانون وحرية الأشخاص وحياتهم وسلامتهم.

