ائتلاف “أمان” يكرم المبادرات الطلابية المتميزة لمشروع التدقيق الاجتماعي بالشراكة مع جمعية مركز إبداع المعلم

ائتلاف "أمان" يكرم المبادرات الطلابية المتميزة لمشروع التدقيق الاجتماعي بالشراكة مع جمعية مركز إبداع المعلم
24 ديسمبر 2024
(شباب اف ام) -

نظم الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) بالشراكة مع مركز إبداع المعلم ووزارة التربية والتعليم العالي، تحكيمًا مركزيًا وتكريمًا للمبادرات الطلابية المتميزة لمشروع التدقيق الاجتماعي، والتي استعرضها الطلبة تحت إشراف المعلمين، حيث شاركت نحو 50 مدرسة موزّعة على عشر مديريات تربية وتعليم في مختلف محافظات الضفة الغربية.

وقد حاز في المرتبة الأولى كل من مشروعَي طلاب مدرسة دير شرف الثانوية المختلطة، مشاركة مع مدرسة ذكور عين منجد الأساسية العليا، عقب عرض الطلاب والطالبات مبادراتهم التي تهدف إلى تعزيز النزاهة والشفافية في المشاريع والخدمات، أمام لجنة التحكيم التي عملت على تقييمها وفق معايير موضوعية تشجع على التفكير النقدي، وتعزز من دور الشباب في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، وبناء جيل من الطلاب المزوّدين بالمعرفة والمهارات في مجالات المساءلة المجتمعية والتغيير الإيجابي في بيئاتهم.

وفي هذه السياق قال رفعت الصباح، المدير العام لمركز إبداع المعلم، في حديث خاص لـ “شباب اف ام” صباح اليوم، ضمن فقرة خاصة بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة “أمان”، إن هذه المبادرات من شأنها أن تساهم في تعزيز الشفافية والنزاهة في المجتمع الفلسطيني، لأنها تنفذ من قبل طلبة ليس لديهم أي أجندات سياسية أو شخصية، ويتم تنفيذ المشاريع بنقاوة ضمائرهم وتوجهاتهم، وهذا يعكسه تفاعلهم في محيط المدرسة او خارجها طيلة مدة التنفيذ، والتي تستغرق 6 أشهر، يفحصون خلالها عملية النزاهة ومفهوم النزاهة وينقلونها للمجتمع وأصحاب القرار، إضافة إلى أن هذه المبادرات الطلابية تساهم بشكل كبير في تعزيز التفكير النقدي لدى الشباب الفلسطيني ورفع وعيهم في قضايا المساءلة المجتمعية.

وأضاف إن الحوارات التي تنشأ ما بين الطلبة المشاركين في هذه المشاريع، وتقسيم مهام العمل على الفريق، ومحاولة البحث عن الحلول للمشاكل من خلال جمع المعلومات والدلالات، وتحليلها، والخروج باستنتاجات دقيقة، كل هذا من شأنه أن يعزز من قدرات الطلبة ومهاراتهم للانخراط في مجالات المساءلة المجتمعية والنزاهة، ويعزز لديهم القدرة على الضبط ما بين المخرجات الاجتماعية والأكاديمية من خلال وضع الخطط والعقود والعطاءات وإقرار الموازنات وغيرها.

وأشار الصباح إلى أن أبرز التحديات التي تواجههم من خلال تنفيذ هذه المبادرات، هي اضطرار الطلبة للخروج من مدارسهم لمتابعة مشاريعم، وحالة القلق من حدوث أي شيء للطلبة أثناء تنفيذ المشاريع، في ظل الحالة السياسية والأمنية الصعبة والمعقدة التي نعيشها.

وفي السياق ذاته، قال أمير سماعنة، المعلم المشرف على المشروع في مدرسة دير شرف، في حديثه لـ “شباب اف ام”، إن هذه التجربة أثرت بشكل إيجابي على الطلاب المشاركين، سواء من حيث اكتساب المهارات أو تعزيز وعيهم بمفاهيم المساءلة والنزاهة، مشيداً بمدى استجابة الطلبة لهذه المبادرات والدور الإيجابي والمحوري الذي لعبوه منذ اللحظة الأولى لبدء تنفيذ المشاريع حتى إنجازها.

وتوجه سماعنة بالشكر لائتلاف أمان ولجمعية مركز إبداع المعلم على الاهتمام بالطلبة والاهتمام بهذا النوع من المبادرات، ولمجلس قروي دير شرف على دعمهم المدرسة والطلاب أثناء تنفيذ المشاريع.

هذا ويؤكد ائتلاف أمان أن نتائج هذا المشروع تعزز قيم المسؤولية والمواطنة لدى الأجيال الشابة في فلسطين، بالإضافة إلى مبادئ النزاهة والشفافية، ويساهم المشروع في تمكين الجيل الجديد لمساءلة أصحاب الواجب محليًا من خلال وسائل مثل التدقيق الاجتماعي، والرصد والتوثيق، وإعداد التقارير، والإعلام المجتمعي. كما يتماشى مع أهداف أمان في تعزيز النزاهة والمسؤولية، من جهة أخرى، ويساهم في دمج الفئات المهمشة مثل الفتيات، النساء، وذوي الإعاقة في الدفاع عن حقوقهم ومساءلة المسؤولين عن التزامهم بتلك الحقوق.

 

 

المصدر: شباب اف ام

ي.ك