وأضافت في بيانها أن هناك تذبذباً في التزود من المصدر الرئيس خلال النهار، ما يتسبب في خفض الكميات أحياناً وبالتالي انخفاض في الضغط والتأثير المباشر على إيصال المياه لبعض المناطق.
وأوضحت مصلحة المياه أن عملية التوزيع تعتمد على ضغط الشبكات مسبقاً وبشكل متواصل للمناطق البعيدة والمرتفعة.
ودعت المواطنين إلى تفهم الوضع الخارج عن إرادتها، مشيرةً إلى أن طواقم المصلحة تعمل على مدار الساعة لإيصال المياه للمشتركين.
وطلت أزمة المياه مبكراً على الضفة الغربية، حيث بات المشهد مكرراً في السنوات الأخيرة.
وتدفع الانقطاعات المتكررة للمياه، المواطنون إلى شرائها من الصهاريج المتنقلة بأسعار عالية.
وحددت روابي كميات المياه المسموح بنقلها يومياً، وفق سائقي صهاريج مياه تحدثوا لـ”الاقتصادي”.
وكانت سلطة المياه الفلسطينية قد أعلنت عبر صفحتها في “فيس بوك” في 6 حزيران/ يونيو الجاري، بوجود تخفيض في كميات المياه المخصصة لمنطقة امتياز مصلحة مياه رام الله والقدس من قبل شركة “ميكروت” الإسرائيلية.

