أصيب ستة مواطنين على الأقل، اليوم الخميس، بعد أن أطلق عناصر أمن “حمlس” النار على أهالي قرية أم النصر، شمال غزة، فيما قررت وزارة الداخلية بغزة فتح تحقيق بالحادث.
وبحسب مصادر اعلامية “فإن عناصر أمن حمlس حضرت الى المنطقة برفقة جرافة وقد حاول الاهالي منعهم من إجبار مواطن على إخلاء منزل، أو دفع مبالغ مقابل “لأنه مقام على أراضٍ حكومية” كما تقول داخلية غزة.
الى ذلك قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في القطاع، “إن ما حدث ما في قرية “أم النصر” شمال قطاع غزة، كان تنفيذ لقرار إزالة تعدّ على أملاك عامة، وأسفر عن من إصابة عدد من المواطنين وأفراد من الشرطة ، وقد تقرر فتح تحقيق في الحادث للوقوف على ملابساته”.
من ناحيتها، قالت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم” “إنها تنظر بقلق كبير إلى الأحداث التي جرت في قرية أم النصر “القرية البدوية” شمال قطاع غزة، وأدت إلى إصابة عدد من المواطنين وتضرر عدد من المنازل، أثناء تنفيذ قرار إزالة تعديات على أراضٍ حكومية في القرية.
ووفق توثيقات الهيئة ، “حضرت جرافة تابعة لسلطة الأراضي برفقتها قوة شرطية، إلى قرية أم النصر” القرية البدوية” شمال قطاع غزة، لهدم بيت أحد المواطنين في الحي الثالث من القرية، سبق وأن تم إخطاره بالإزالة لأنه مقام على أراضٍ حكومية”.
وتابعت الهيئة “انه من خلال متابعاتها وما حصلت عليه من إفادات، “فقد تبين أن هناك استخداما مفرطا للقوة من قبل أفراد الأجهزة الأمنية بحق المواطنين في القرية البدوية”.
المصدر: وكالات- أجيال

