التحليل ونشر الأخبار..
البيطاوي الذي أفرج عنه بعد قضاء عامين ونصف في سجون الاحتلال، أوضح أن الأخبار الخارجية لا تصل للأسرى المقطوعون تماماً عن الخارج إلا عبر وسيلتين، وهما: زيارة المحامين وهي نادرة وقليلة، أو قدوم أسير جديد يتم استيقاء أخبار التطورات والأحداث في الخارج منهم، وقال “ينتظر الأسرى قدوم المساء وانتهاء العد المسائي، ومن ثم يقف الأسير الذي قابل المحامي ويقوم بإذاعة ما سمعه من أخبار عبر طاقة الزنزانة بصوت عال ليسمع كافة نزلاء الزنازين الآخرين”، وأضاف “بعدها يتقدم عدد من الإخوة المهتمين والدارسين وذوي القدرة على التحليل من طاقات الزنازين ويبدأون بتحليل هذه الأخبار لكافة الأسرى عبر الصوت المرتفع، كما يتناول الأسرى بعض الأخبار من خلال جهاز راديو يتم تهريبه لبعض الأقسام، ويتم متابعة نشرات الأخبار العربية فيه ومن ثم تلخيص أهم الأخبار والأحداث وتعميمها بالسر إلى باقي الزنازين وقراءتها على مسامع باقي الأسرى”.
وشدد البيطاوي على أهمية تعزيز الحراك لدعم الأسرى في ظل ما يتعرضون له من قمع وتنكيل وعقوبات وممارسات تعسفية وحرمانهم من كافة حقوقهم خاصة العلاج والصلاة والملابس والطعام.
المصدر: القدس دوت كوم
ي.ك

