قالت المهندسة ايمان جرار مدير عام خدمات المزارعين في وزارة الزراعة، في لقاء مع “شباب اف ام” صباح اليوم، ضمن الحملة المشتركة بين اتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين، بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة والشفافية أمان، وجمعية المرأة الريفية، ومركز التجارة الفلسطيني “PAL TRADE”، إن التحديات التي يواجهها المزارعون بسبب سياسات الاحتلال الإسرائيلي تصاعدت منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.
وأشارت إلى وجود طاقم ميداني في الإدارة العامة لخدمات المزارعين في وزارة الزراعة في جميع المحافظات، إضافة لتشكيل لجان لرصد الانتهاكات التي يتعرض لها المزارع كل في محافظته، مع تدعيمها بما يلزم لإثبات ملكية الأرض المتضررة، ومن ثم يتم تدقيقها قانونياً، ومن ثم إدخالها إلى نظام حصر الأضرار التابع للوزارة، والذي يشمل قاعدة بيانات شاملة لكافة المتضررين، سواء كانت الأضرار بفعل العوامل الطبيعية أو بسبب انتهاكات الاحتلال والاعتداءات والمصادرة، التي تزايدت حدتها في عام 2023، حيث كان هناك هجمة كبيرة على القطاع الزراعي خاصة بعد السابع من أكتوبر.
وذكرت جرار إن برنامج المساعدة الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي في وزارة الزراعة يعمل ضمن خطة تطويرية للمزارعين، وذلك ضمن معايير معينة، حيث تم تنفيذ 573 مشروع، وهو رقم صغير جداً بالنسبة لأعداد المزارعين المتضررين.
ونوهت جرار إلى أنه لم يتم تقديم مساعدة عاجلة لأي مزارع في الضفة الغربية منذ العدوان على غزة إلا من خلال المشاريع المنفذة ضمن البرنامج، مشيرة إلى ضرورة أن يكون هناك استجابة سريعة لنداءات المزارعين، ولحالات الدعم والمساعدة العاجلة، من أجل الحفاظ على هيكلية القطاع الزراعي.
المصدر: شباب اف ام
ي.ك

