اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء، 26 مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم الأسيرين السابقين محمد زغلول من بلدة دورا قضاء رام الله، وياسر الرجوب من مدينة دورا قضاء الخليل وهو مصاب بالسرطان.
وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، فإن عمليات الاعتقال تركرت الاعتقال في محافظتي رام الله، وبيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: الخليل، جنين، طوباس، طولكرم، ونابلس.
تابع قناة شباب اف ام عبر تلغرام
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة خلال حملات الاعتقال، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر من العام المنصرم، إلى أكثر من (5780)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر المنصرم، والتي استهدفت كافة الفئات، ومنها الأسرى السابقين، والمرضى، وكبار السن.
يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا.

