قال رئيس قسم الجراحة بمستشفى الشفاء، أحمد أبو ندى أن الوضع في مستشفى الشفاء مأساوي، وأن عشرات الأطفال معرضون للوفاة.
وأضاف أن الكهرباء والماء منقطعان في المستشفى ولدينا 600 مريض، ونجد أنفسنا مضطرين للمفاضلة بين جريح وآخر حسب شدة الإصابة، وفي بعض الأحيان نضطر لترك بعض الجرحى لمصيرهم.
وأضاف: “أطباؤنا سيحتاجون إلى رعاية نفسية بعد انتهاء الحرب لهول ما رأوه..”.
وأشار أبو ندى إلى أن المتواجدين داخل المستشفى يسمعون أصوات مختلف صنوف الأسلحة من داخل أروقة المستشفى، وما يزيد الوضع سوءاً انقطاع الاتصالات، حيث ولا نعرف ما يدور خارج المستشفى، وأن الاحتلال يستهدف كل شيء يتحرك في محيط المستشفى، “ولم أرَ أي سيارة تابعة للصليب الأحمر في محيط المستشفى”.

