قال مدير الحرم الإبراهيمي غسان الرجبي لـ”شباب اف ام” صباح اليوم، إنّ الاحتلال ينوي إغلاق الحرم الإبراهيمي يومي الاثنين والثلاثاء القادمين، أمام المصلين الفلسطينيين وفتحته بالكامل أمام المستوطنين، بحجة الاحتفال بـ “الأعياد اليهودية”.
وأشار الرجبي إلى أن قوات الاحتلال تمنع أي أحد من الدخول إلى الحرم الإبراهيمي وسط إغلاق بواباته والمداخل المؤدية إليه بالحواجز العسكرية، وتمنع إقامة الصلوات أو إقامة الأذان للصلوات في الحرم.
ووفق الرجبي، فإن قوات الاحتلال تغلق الحرم الإبراهيمي بالعادة 10 أيام في كل عام بحجة الاحتفال بما تسمى “الأعياد اليهودية”، وتمنع الفلسطينيين من دخوله بشكل تام في تلك الأيام.
وأشار الرجبي إلى أن مئات المصلين لبوا نداء الفجر العظيم في المسجد الإبراهيمي أمس الجمعة، مؤكدين على إسلامية المسجد ورفضاً لتدنيسه من الاحتلال ومستوطنيه.
كما شارك آلاف الفلسطينيين أول أمس الخميس في احتفال إحياء ذكرى المولد النبوي داخل المسجدين الأقصى والإبراهيمي، وسط تعليق للزينة في البلدة القديمة لمدينتي القدس والخليل.
ونجح الفلسطينيون في الوصول إلى الحرم وإحياء ذكرى المولد النبوي، رغم عراقيل الاحتلال وإجراءاته الأمنية المشددة في الخليل.
يذكر أن الأعياد اليهودية تشكل كابوسا ينغص حياة المقدسيين، خاصة أنها تتزامن مع انتهاكات كبيرة تمارسها قوات الاحتلال من فرض حصار وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز، وإعاقة وصول المواطنين إلى الاماكان المقدسة خاصة في مدينة القدس، بذريعة تأمين المستوطنين.
وتستغل سلطات الاحتلال، الأعياد اليهودية للتضييق على أبناء شعبنا وتفرض العقوبات الجماعية عليهم، وتمنعهم من الوصول إلى الأماكن المقدسة، وتشدد من إجراءاتها على الحواجز العسكرية، وفي الوقت ذاته تسهل اقتحامات المستوطنين لهذه الأماكن.
المصدر: شباب اف ام
ي.ك

