تنتهي مساء اليوم السبت، حملة “نابلس عزها يناسها”، التي أطلقها ناشطون مجتمعيون منذ يوم السبت الماضي بالتعاون مع عدد من المؤسسات، وتستهدف جمع المساعدات لإعادة اعمار منزلي أسيرين هدمهما الاحتلال مؤخرًا.
وفي السياق، قال د. غسان حمدان الناطق باسم مؤسسات وفعاليات نابلس والناشط بالحملة، لـ “شباب اف ام” صباح اليوم، إن المبالغ التي تم جمعها خلال الأيام الماضية، والتي بلغت ما يقارب 296 ألف شيكل، لا ترتقي إلى مستوى التضحيات التي قدمها الأسرى المعتقلون في سجون الاحتلال، والذين هُدمت منازل عائلاتهم، متأملاً بأن تكون مساهمة أهالي المدينة أوسع من ذلك، لما يعرف عنهم بأنهم السباقون لتقديم الخير.
وأشار حمدان إلى أنه “يأمل” في اليوم الأخير للحملة، أن نصل إلى المبلغ المطلوب لتحقيق هدف الحملة، مشدداً على أن الاحتلال مهما مارس من عقوبات جماعية بحق الشعب الفلسطيني والتي من بينها هدم منازل المواطنين، لن تكسر إرادته ولن تثنيه عن حقه في الدفاع عن وطنه وأرضه حتى نيل الحرية والاستقلال.
ونوه حمدان إلى أنه سيكون هناك صندوق للتبرعات في نقابة المهندسين – شارع المريج – اليوم، من الساعة 10:00 صباحاً وحتى الساعة 8:00 مساء، بدعوة من تجمع النقابات المهنية في محافظة نابلس، وسيتم فتح وتجميع جميع صناديق التبرع للحملة في نهاية اليوم في مقر نقابة المهندسين، مؤكداً أن اللجنة ستتخذ القرار المناسب في حال لم يتم جمع المبلغ المطلوب مع نهاية هذا اليوم.
ووجه حمدان دعوة لجميع الأهالي من رجال الأعمال والمؤسسات والمواطنين للتوجه إلى صناديق التبرع، وذلك للمشاركة في هذه الحملة الشعبية.
وتحت شعار “نابلس عزها في ناسها” انطلقت هذه الحملة من ميدان الشهداء، من أجل جمع أكبر قدر من المبالغ المالية لمساندة عائلتي الأسيرين كمال جوري، وأسامة الطويل، اللذين اعتقلهما الاحتلال بدعوى تنفيذ عملية اطلاق نار العام الماضي قرب مستوطنة “شافي شمرون” أدت إلى مقتل أحد جنود الاحتلال.

