اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، على عدد من المواطنين بالضرب المبرح خلال اقتحامها بلدة يعبد جنوب جنين، ضمن الحملة المستمرة اليوم الثالث عبر التوالي بحثاً عن منفذي الهجوم على سيارة مستوطنة ودورية لأمن المستوطنات أسفر عن إصابة 4 جنود ومستوطن.
وذكر شهود عيان، أن الاحتلال داهم البلدة برفقة وحدة قصاصي الأثر، والذين نفذوا حملة تفتيش واسعة النطاق في المنطقة الشمالية من البلدة وبالتحديد محيط الطاقة الشمسية.
وداهم الاحتلال منازل قيد الإنشاء في المنطقة وبركسات ومسبح وقاموا بتفتيشها، بينما جابت الدوريات عدة أحياء في المنطقة الشمالية واصطدمت بمركبات المواطنين وحطمت عدد منها.
وأطلق الجنود النار على شبان كانوا في المنطقة يراقبون تحركات الجيش.
تجريف شارع ومداهمة هيئة الكهرباء:
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد جنوب غرب جنين، اليوم الخميس، وجرفت الشارع الجديد الواصل بين البلدة وضاحية مريحة، وداهمت هيئة كهرباء يعبد والمنازل المحيطة ودمرت مركبتين.
وقال رئيس بلدية يعبد أمجد عطاطرة، إن جرافات الاحتلال جرفت وأغلقت شارع يعبد مريحة، وهو شارع بطول 200 متر، ويُستخدم لمرور طلبة المدارس والجامعات والمزارعين.
وأضاف، أن قوات الاحتلال داهمت هيئة كهرباء يعبد والمنازل المحيطة بها، وأجرت تفتيشا فيها، واستجوبت الموظفين وأصحاب المنازل، وألحقت أضرارا مادية بمركبتين عُرف من أصحابها شريف أبو بكر، كما نصبت تلك القوات نقاط مراقبة عسكرية على أسطح المنازل.
وندد عطاطرة بهذا العدوان المستمر على البلدة، والذي طال الإنسان والأرض والحجر والمياه، مشددا على أن الاحتلال يشكل المُعيق الأساسي لكل عملية التنمية في فلسطين، ويُمعن في سياسة العقاب الجماعي.
المصدر: وكالات
ي.ك

