أجبرت سلطات الاحتلال المواطن المقدسي إبراهيم أبو طير من بلدة أم طوبا جنوب القدس، على هدم منزله قسراً بقرار من بلدية الاحتلال.
وأفيد بان المنزل يأويه وعائلته منذ 15 عاماً.
ويضطر المقدسيون لهدم منازلهم ذاتيا، تجنبا لدفع غرامات مالية باهظة في حال هدمها الاحتلال، تصل أحيانا لمئات آلاف الشواقل.
وفي السياق قال ناصر الهدمي رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، في حديثه لـ شباب اف ام، صباح اليوم، ضمن برنامج “الشارع الإخباري“، إنّ سياسة الاحتلال تعمل على استهداف الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة، وتحرص على إيجاد واقع يتم فيه البناء دون ترخيص، لجعل المقدسيين خارجين عن القانون بشكل إجباري.
وذكر أنّ سياسة الهدم الذاتي تُجنّب الاحتلال المواجهات مع الفلسطينيين، وتعفيه من مواجهة تهم هدم المنازل أو المنشآت أمام المحاكم الدولية.
وبيّن الهدمي أنّ أحد مسوغات بلدية الاحتلال في عدم إعطاء رخص بناء للمقدسيين تستند للخارطة الهيكلية التي أنشأتها لمدينة القدس.
س.ب

