فرضت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء، تقييدات وإجراءات مشددة في القدس القديمة، كما منعت الشبان دخول المسجد وتأدية صلاة الفجر فيه، حيث أتت هذه التشديدات تمهيدا للاقتحامات الجماعية للمستوطنين لساحات الحرم.
وقبيل الاقتحامات نشرت شرطة الاحتلال عناصرها ووحداتها الخاصة في ساحات الأقصى وعند أبوابه، تمهيدا لتأمين اقتحامات المستوطنين.
واقتحم مستوطنون على شكل مجموعات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال التي قامت بإبعاد المواطنين عن مسار اقتحامات المستوطنين، كما اقتحمت قوات الاحتلال سطح المصلى القبلي.
وأفادت دائرة الأوقاف بأن المستوطنين تقدمهم الحاخام يهودا غلياك، اقتحموا المسجد الأقصى منذ الصباح، على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه وقبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
ووصلت أعداد مجموعات المستوطنين التي اقتحمت المسجد الأقصى، أمس الإثنين 23 مجموعة وتضم 1531 مستوطنا، بينما الأحد، اقتحم 912 مستوطنا الأقصى، وبلغت حصيلة الاقتحامات باليومين الأخيرين 2449.
هذا و يواصل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم مشاوراته، بشأن اقتحام المستوطنين للأقصى بالعشر الأواخر من رمضان.
وعقب هذه المشاورات، من المقرر أن يعلن نتنياهو في وقت لاحق، اليوم موقفه النهائي من قضية السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.
س.ب

