استهدف مجهولون، فجر أمس الجمعة، مركبة الصحفي والمحاضر الجامعي أيمن المصري برصاصات تسبب لها بأضرار مادية.
وقال المصري في حديثه لـ “شباب اف ام” صباح اليوم، ضمن برنامج “الشارع الإخباري“، إنه فوجئ بسماع صوت إطلاق النار، عند الساعة الثانية من فجر الجمعة، استهدف مركبته التي كانت تتواجد أمام منزله، مضيفًا أن إطلاق النار أدى لأضرار مادية في المركبة دون وقوع إصابات.
وأكد أنه تم تقديم بلاغ لدى الشرطة، لكن حتى اللحظة لم ترد أي تفاصيل حول مطلقي النار، لكن تسجيل الفيديو في مكان الاستهداف يبيّن قيام شخصَين ملثمَين بإطلاق النار بشكل مباشر ومقصود على المركبة.
واعتبر المصري -الذي يحاضر في كلية الإعلام في جامعة النجاح الوطنية، ويدير أحد مواقع الطقس الفلسطينية- أن إطلاق النار محاولة لاستهداف حرية الرأي والتعبير، مشددًا على أنه لا توجد لديه أي إشكاليات شخصية مع أحد، لكنه رغم ذلك تلقى عدة تهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بسبب آرائه التي قد لا تعجب الكثيرين، وأن إطلاق النار يستهدف “حرية التعبير” بشكل أساسي.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه تعتبر الحادثة الثانية التي تشهدها مدينة نابلس خلال 3 أيام بعد استهداف مركبة رئيس فرع نقابة المهندسين في مدينة نابلس، المهندس يزن جبر الثلاثاء الماضي.
من جانبه، طالب د. غسان حمدان عضو لجنة مؤسسات وفعاليات نابلس، الأجهزة الأمنية بتكثيف جهودها للوصول إلى الفاعلين ومعاقبتهم، حتى يكونوا عبرة لغيرهم ممن تسول لهم نفسم الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم.
وحذر حمدان، في حديثه لـ “شباب اف ام”، من خطورة أن تتحول هذه الحوادث، وإن كانت قد حدثت عن جهل، إلى ظاهرة تهدد الأمن والسلم الأهلي في نابلس، خاصة في ظل ما نمر به من أوضاع سياسية واقتصادية صعبة، وفي ظل تواصل الاغلاقات والاعتداءات من قبل الاحتلال والمستوطنين، وتصاعد الأزمات الداخلية، حيث لا بد لجميع المؤسسات أن تقف صفاً واحداً لمواجهة كل هذه التحديات.
المصدر: شباب اف ام
ي.ك

