نعى نادي الأسير والحركة الأسيرة شهداء مجزرة الاحتلال في نابلس، ومن بينهم ثلاثة شهداء أمضوا فترات متفاوتة في سجون الاحتلال، ورابع شقيق أسير في السجون.
وأوضح النادي في بيان صحفي أن الشهداء الذي كانوا أسرى: الشهيد وليد الدخيل الذي أمضى ما مجموعه 8 شهور، والشهيد مصعب عويص الذي أمضى نحو 3 أعوام، وكذلك الشهيد تامر الميناوي.
وأضاف أن من بين الذين ارتقوا محمد عبد الفتاح عبد الغني، وهو شقيق الأسير جنيد عبد الغني.
وقال إنه ومنذ العام المنصرم، ارتقى العديد من الأسرى السابقين الذين أمضوا فترات متفاوتة في سجون الاحتلال، كذلك كان هناك العديد من الشهداء هم أقارب من الدرجة الأولى لأسرى في سجون الاحتلال.
وجددت الحركة الأسيرة التي تواصل معركتها ضد إجراءات الوزير المتطرف ايتمار بن غفير، إلى أنّ يكون يوم الجمعة يوم غضب في وجه جرائم الاحتلال، ونصرة للأسرى.

