رفضت محكمة الاحتلال العليا في مدينة القدس اليوم الثلاثاء، طلب المستوطن الذي قتل حرقًا عائلة “دوابشة” أواخر يوليو/تموز عام 2015 في بلدة دوما جنوبي نابلس، لعقد جلسة أخرى في قضيته.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية ، إن المحكمة العليا رفضت طلب المستوطن “عميرام بن أولئيل” قاتل أفراد عائلة “دوابشة”؛ لعقد جلسة في قضيته، لافتةً أنه يقضي ثلاثة أحكام بالسجن المؤبد و20 عامًا أخرى.
وفي أيلول/ سبتمبر 2020، أصدرت محكمة الاحتلال المركزية الحكم السابق بحق المستوطن القاتل، بما يشمل تعويضاً مالياً بقيمة 258 ألف شيكل للطفل الناجي من العائلة أحمد دوابشة، الذي أُصيب في الجريمة.
وهاجم “عميرام بن أوليئيل” المتهم الرئيس بالجريمة، برفقة مجموعة من المستوطنين منزل عائلة “دوابشة” وهم نيِام وألقوا زجاجة حارقة من نافذة غرفة النوم، وفرّوا من المكان.
وأدت الحادثة لاستشهاد الأبوين “سعد”، “ريهام”، ورضيعها “علي” بينما أُصيب “أحمد” بجراحٍ بالغة احتاج لسنواتٍ للتعافي منها، وظلّ الشاهد الوحيد على الجريمة.
وعملت محاكم الاحتلال طيلة السنوات الماضية، على تبرئة المستوطنين الذين نفذوا الجريمة، وعددهم 17 مستوطنًا، وأبقت على “بن أوليئيل”، رغم شهادة “أحمد” التي تفيذ بمشاركة عدد من المستوطنين بالجريمة.
ويدّعي المستوطن القاتل “بن أوليئيل” أنه تعرض للتعذيب من الشاباك للاعتراف بالجريمة، وادّعى في عدة مرات أنه يعاني من ظروف صحية نفسية، وأنه لم يقم بذلك، إلا أن اعترافاته واعترافات آخرين أكدت مسؤوليته عن الجريمة.
المصدر:القدس، وطن للأنباء
س.ب

