أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسرى يتعرضون لحملة قمعية تنكيلية تهدد صميم حياتهم اليومية والصحية في السجون الإسرائيلية.
وقالت الهيئة في بيان لها: “منذ أن تولى إيتمار بن غفير منصب ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، تتصاعد الهجمة على الأسرى، ويتم نقلهم وقمعهم وضربهم ورشهم بالغاز السام، وتهديد حياتهم الصحية وظروفهم الاعتقالية اليومية”.
وتابعت، “هذه الاقتحامات التي أصبحت شبه يومية، يتم فيها الاعتداء على الأسرى والتنكيل بهم، وتنقيلهم، وتحطيم مقتنياتهم، وباتت تهدد صميم الحياة اليومية للأسرى”.
وأشارت الهيئة إلى أن مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت مئات الأسرى خلال الأسابيع الماضية، وأن عمليات النقل شملت غالبية السجون، بل ويتم عزل الأسرى الذين يرفضون ذلك بزنازين خصصت لذلك.
وحذرت الهيئة من خطورة قمع الأسرى وعزلهم، حيث إن الزنازين غير صالحة للعيش الآدمي، وقد تسبب الأمراض للأسرى، حيث يتم عزلهم بعد الاعتداء عليهم والتنكيل بهم.
ولفتت الهيئة إلى أن مصلحة السجون الإسرائيلية تواصل عزل 40 أسيرًا في الزنازين بظروف قاسية وصعبة، بينهم 7 يعانون من أوضاع صحية ونفسية صعبة جدًا، وتتفاقم مع استمرار عزلهم.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
ر.ن

