تنتشر الشائعات بشكل كبير عند كل حدث يتطلب تغطية إعلامية، وزادت حدة الشائعات مع انتشار الإعلام الرقمي ومواقع التواصل الإجتماعي، خصيصًا عندما أُتيح للمواطنين نشر تفاصيل الأخبار عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة.
أشارت مدير مرصد كاشف للتحقق والتربية الإعلامية، رهام أبو عيطة في حديث في برنامج يوم جديد مع الإعلامي غياث جازي، عن انتشار معلومات مضللة بزخم كبير خلال اليومين الماضيين حول عملية القدس وما تلاها.
وبينت عيطة، أن أبرز ما تم تداوله بخصوص عملية القدس -الذي نفذها الشهيد خيري علقم وأسفرت عن مقتل 8 مستوطنين- كان إسم وصورة المنفذ اللذان نشرهما الاعلام العبري وعُرف في وقتٍ لاحق أنها مُضللة، وتم نشر ما لا يقل عن ثلاثة صور وأسماء مختلفة كانت الصورة الاولى تعود لفادي عياش من بيت لحم، أما الصورة الثانية لمحمود كميل الشهيد الذي نفذ عملية باب الاسباط 2020، الثالثة تعود لرائد الكرمي الذي اغتيل من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي في عام 2002، وأخيرًا نشرت صورة لشاب أردني توفي في حادث سير يوم الخميس الماضي.
ووضحت عيطة، أن مصادر الإعلام العبرية تتناول أخبارها في كثير من الأحيان من المصادر المحلية الفلسطينية، ومن ثم تقوم بعض الوسائل الاعلامية الفلسطينية بنقل نفس الأخبار عن الاعلام العبري ضمن عملية تسمى “المزاورة”.
وبخصوص اسم وصورة منفذ عملية القدس أوضحت عيطة ان كان هناك حالة نقل من الطرفين وهناك تضليل متعمد من الإعلام العبري.
أكدت رهام أبو عيطة، على أهمية التريث في نقل الأخبار خصيصًا أن في ظل هكذا أحداث هناك صعوبة في الحصول على المعلومة الصحيحة تحديدًا في ظل انتشار كم هائل من الأخبار.
المصدر: شباب اف ام
إ.إ \ أ.ش

